حدائق الفسطاط تمثل الركيزة الأساسية للتحول التنموي الذي تشهده منطقة القاهرة التاريخية حاليًا؛ حيث كثف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، متابعته الدقيقة لإنهاء اللمسات الأخيرة في هذا المشروع القومي الضخم، وذلك خلال لقاء موسع جمع قيادات وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية ومسؤولي الجهاز المركزي للتعمير لضمان سرعة الجاهزية قبل بدء التشغيل الرسمي.
مستجدات الأعمال الإنشائية في حدائق الفسطاط
شهد الاجتماع مراجعة شاملة لتقرير فحص الأعمال المعمارية والإنشائية التي تضمنتها حدائق الفسطاط بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة؛ إذ ركزت المناقشات على جاهزية ساحات انتظار السيارات وممرات المشاة التي صممت لاستيعاب التدفقات البشرية المتوقعة، بجانب التأكد من كفاءة شبكات الري والصرف الصحي والمياه المخصصة لخدمة الرقعة الخضراء، فضلًا عن اختبار النظم الميكانيكية والكهربائية المتطورة ووسائل مكافحة الحريق التي تم تركيبها وفق أعلى المعايير العالمية لضمان سلامة الزوار، حيث شدد رئيس الوزراء على ضرورة الالتزام بأقصى درجات الجودة في التنفيذ قبل الإعلان عن موعد الافتتاح المرتقب لهذا الصرح الترفيهي البيئي.
خطة تطوير المناطق الخدمية في حدائق الفسطاط
تتضمن المرحلة النهائية من مشروع حدائق الفسطاط تكاملًا فريدًا بين الطبيعة والخدمات العصرية التي تلبي احتياجات الأسر المصرية والسياح على حد سواء؛ وهو ما ظهر جليًا في استعراض البنية التحتية والمرافق الأساسية التي تربط أجزاء المشروع ببعضها البعض لضمان استدامة التشغيل، وفي هذا السياق، يمكن إلقاء الضوء على أبرز المكونات التي خضعت للمراجعة الفنية مؤخرًا:
- انتهاء رصف الطرق الداخلية والمسارات المخصصة للدراجات الهوائية.
- تجهيز الأسواق التجارية والوحدات الخدمية لتوفير تجربة متكاملة.
- اختبار شبكات التغذية الكهربائية والإنارة الليلية الصديقة للبيئة.
- استكمال زراعة المساحات الخضراء وتنسيق الموقع العام بشكل جمالي.
- مراجعة جاهزية المباني الخدمية الملحقة بالمشروع والمناطق المحيطة.
جدول متابعة المشروعات التنموية الجارية
| المشروع التنموي | أبرز التطورات الحالية |
|---|---|
| تطوير حدائق الفسطاط | إنهاء فحص الأعمال المعمارية والكهربائية وتنسيق الموقع العام. |
| تجمع غرب الضبعة | رصف الطرق وتنفيذ شبكات المرافق وبناء المدارس والوحدات الصحية. |
التكامل العمراني بين حدائق الفسطاط والمجتمعات الجديدة
لم تقتصر جولة المتابعة الحكومية على حدائق الفسطاط فحسب، بل امتدت لتشمل التجمع العمراني الجديد بمدينة غرب الضبعة الذي يعكس استراتيجية الدولة في التوسع العمراني الأفقي؛ إذ تم استعراض معدلات تنفيذ المباني الخدمية التي تشمل المدارس والوحدات الصحية والأسواق التجارية، مع التأكيد على أن وتيرة العمل في المرافق والبينة التحتية تسير وفق الجدول الزمني المحدد بدقة عالية، ويأتي هذا التوجه ليسلط الضوء على الربط بين تطوير القلب النابض للقاهرة وبين القلاع العمرانية الجديدة في السواحل المصرية، مما يخلق بيئة سكنية وترفيهية متطورة تخدم كافة فئات المجتمع في مختلف المحافظات.
وجهت الحكومة بضرورة تسريع وتيرة العمل في المواقع المتبقية من حدائق الفسطاط لضمان تقديمها للجمهور بأفضل صورة ممكنة؛ مع الحفاظ على التميز المعماري الذي يليق بإرث العاصمة ومستقبلها، وسوف تساهم هذه الخطوات في جعل المنطقة وجهة عالمية تعزز من القيمة الاقتصادية والجمالية لمدينة القاهرة.