تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جولة ميدانية.. محافظ شمال سيناء يتابع دخول المساعدات لغزة عبر معبري رفح والعوجة

جولة ميدانية.. محافظ شمال سيناء يتابع دخول المساعدات لغزة عبر معبري رفح والعوجة
A A

محافظ شمال سيناء يتفقد معبرى رفح والعوجة لمتابعة سير العمل فيهما؛ حيث تعكس هذه الخطوة الاهتمام البالغ بمراقبة حركة المساعدات الإنسانية والطبية الموجهة نحو قطاع غزة في ظل الظروف الراهنة؛ وقد حرص اللواء الدكتور خالد مجاور على مراجعة آليات العمل الميداني لضمان التدفق المستمر للإمدادات الحيوية والاحتياجات الأساسية عبر المنافذ الحدودية التي تمثل شريانا رئيسيا للإغاثة.

تنسيق جهود محافظ شمال سيناء يتفقد معبرى رفح والعوجة

تضمنت الجولة الميدانية مراجعة دقيقة لمنظومة استقبال الجرحى والمصابين القادمين من الجانب الآخر؛ إذ تهدف الزيارة التي قام بها محافظ شمال سيناء يتفقد معبرى رفح والعوجة إلى التأكد من كفاءة الرعاية الصحية المقدمة وتسهيل إجراءات نقل الحالات الطبية الحرجة إلى المستشفيات المصرية المتخصصة؛ وتعتمد هذه العملية على مجموعة من الإجراءات المنظمة والمعدة مسبقا لضمان السرعة والدقة في التعامل مع الحالات الإنسانية الصعبة.

  • تجهيز أطقم طبية متكاملة للتعامل مع المصابين فور وصولهم.
  • توفير سيارات إسعاف مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية والدوائية.
  • تنظيم مسارات دخول الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمستلزمات.
  • تنسيق كامل بين الجهات الأمنية والتنفيذية لتسهيل الإجراءات الإدارية.
  • متابعة جاهزية البنية التحتية والمرافق الأساسية داخل المعابر الحدودية.

جاهزية المرافق بعدما محافظ شمال سيناء يتفقد معبرى رفح والعوجة

شهدت الجولة التأكيد على الجاهزية التامة لاستقبال أي تطورات ميدانية مرتقبة خلال الفترة القادمة؛ حيث أشار اللواء خالد مجاور إلى أن تلك الاستعدادات تأتي في سياق ترتيبات أوسع تشمل المرحلة الثانية من اتفاقيات السلام والمنظومة الإقليمية؛ وقد أبرزت التقارير الصادرة عقب قيام محافظ شمال سيناء يتفقد معبرى رفح والعوجة أن الكفاءة الفنية والتنظيمية وصلت إلى مستويات عالية تسمح بالتعامل مع الضغط المتزايد على حركة الشحن والإغاثة.

المعبر المستهدف طبيعة النشاط الميداني
معبر رفح البري استقبال المصابين ودخول المساعدات الإغاثية
معبر العوجة تسهيل حركة التبادل وتنسيق مرور الشاحنات

ساهم حضور محافظ شمال سيناء يتفقد معبرى رفح والعوجة في تحفيز الكوادر العاملة ورفع وتيرة الانضباط الميداني؛ حيث تواصل الأجهزة المعنية عملها الدؤوب لتقييم الأداء بشكل دوري؛ مما يضمن تعزيز الدور الوطني والإنساني الذي تلعبه الدولة المصرية في مساندة الأشقاء وتخفيف وطأة التحديات المعيشية الصعبة من خلال حلول لوجستية وعملية مستدامة.

تستمر المتابعة الميدانية الدقيقة لضمان تحقيق أعلى معدلات الكفاءة في إدارة المنافذ البرية؛ حيث يبقى الهدف الأساسي هو استمرارية تدفق الدعم الإنساني والطبى دون عوائق؛ وهو ما يجسد التزام الأجهزة التنفيذية بمواجهة التحديات الراهنة بروح من المسؤولية والاحترافية العالية للحفاظ على استقرار العمليات الإغاثية في المنطقة بصفة دائمة.

مشاركة: