صلاة التهجد في المساجد الكبرى تمثل ركيزة أساسية تعكس اهتمام وزارة الأوقاف بتنظيم الشعائر الدينية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؛ حيث أطلقت الوزارة إعلانا رسميا يدعو الأئمة والقراء المعتمدين لدى اتحاد الإذاعة والتليفزيون وشيوخ المقارئ الراغبين في إحياء هذه السنة النبوية إلى سرعة التسجيل عبر منصتها الإلكترونية لضمان الترتيب المحكم.
استعدادات الأوقاف لإقامة صلاة التهجد في المساجد الكبرى
يتطلب تنظيم صلاة التهجد في المساجد الكبرى تنسيقا دقيقا بين الجهات المختصة لضمان توفير الأصوات الحسنة والبيئة الروحانية الملائمة للمصلين؛ لذلك شددت الوزارة على ضرورة إتمام عملية التسجيل خلال أسبوع واحد من تاريخ الإعلان للمشاركة في إمامة المصلين بالمدن المختلفة؛ في حين تهدف هذه الإجراءات إلى اختيار أفضل العناصر من ذوي الكفاءة والقدرة على القراءة المتقنة؛ مما يضفي طابعا من السكينة والطمأنينة على الصلاة التي ينتظرها الملايين في الليالي المباركة؛ كما تراعى الضوابط التنظيمية التي تضمن سير العمل دون عوائق تقنية أو إدارية في هذه المساجد العريقة.
عدد ركعات صلاة التهجد في المساجد الكبرى والسنن المتبعة
تعد صلاة التهجد في المساجد الكبرى من العبادات التي يؤديها المسلمون تقربا إلى الله؛ وهي تتسم بمرونة في الأداء مع اتباع الهدي النبوي في صلاة الليل؛ ويمكن رصد أبرز النقاط المتعلقة بصفتها وتوقيتها فيما يلي:
- تبدأ صلاة الليل مثنى مثنى وفق المشهور من الأثر النبوي الشريف.
- يستحب إطالة القراءة والقيام في هذه الصلاة طلبا للأجر والمغفرة.
- تختتم الركعات بصلاة الوتر لتكون خاتمة لعبادة المسلم في ليله.
- الوقت الأنسب للأداء يبدأ من بعد صلاة العشاء ويستمر حتى طلوع الفجر.
- الثلث الأخير من الليل هو الوقت الأفضل لتحري الاستجابة والنزول الإلهي.
الجدول الزمني للتقديم على صلاة التهجد في المساجد الكبرى
| الفئة المستهدفة | المدة الزمنية للتسجيل |
|---|---|
| الأئمة وقراء الإذاعة وشيوخ المقارئ | خلال أسبوع من صدور الإعلان |
| الأماكن المتاحة | المساجد الكبرى والمخصصة للاعتكاف |
القيمة الروحية لأداء صلاة التهجد في المساجد الكبرى
تستمد صلاة التهجد في المساجد الكبرى فضلها من ارتباطها بقيام الليل الذي كان دأب النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته؛ إذ تصف السيدة عائشة رضي الله عنها اجتهاد الرسول في القيام حتى تورمت قدماه شكرًا لله على نعمه؛ وهذا النموذج النبوي يلهم المصلين الذين يتوافدون على صلاة التهجد في المساجد الكبرى في الثلث الأخير من الليل طلبا للرحمة؛ خاصة وأن المقارئ المصرية بجودتها المعهودة تعزز من هذا الجو الإيماني الفريد الذي يجمع بين خشوع القلب وعذوبة التلاوة في بيوت الله العامرة خلال أيام الصيام.
تفتح وزارة الأوقاف المجال أمام الكفاءات للمشاركة في إمامة صلاة التهجد في المساجد الكبرى بهدف الارتقاء بالخدمات الدعوية المقدمة للجمهور؛ مع التركيز على الالتزام بالجدول الزمني المحدد لعملية التسجيل الإلكتروني؛ لضمان توزيع القراء على كافة المواقع الحيوية وفق خطة مدروسة تلبي تطلعات المصلين في تلك الليالي العظيمة.