باهر المحمدي أعلن رسميًا استمراره ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي المصري البورسعيدي لسنوات إضافية؛ حيث يأتي هذا القرار ليعزز من استقرار المنظومة الدفاعية للنادي الساحلي الذي يسعى للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة وسط ترحيب كبير من القاعدة الجماهيرية العريضة التي تعتبر اللاعب ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.
دوافع بقاء باهر المحمدي في صفوف المصري البورسعيدي
أوضح اللاعب أن ارتباطه بالنادي البورسعيدي يتجاوز حدود العقود الاحترافية والمقابل المادي؛ إذ وصف خطوة تجديد الولاء بأنها نابعة من القلب ومبنية على شعور عميق بالانتماء لكيان يمتلك قاعدة جماهيرية تقاتل دائما خلف الفريق في كافة الظروف والميادين؛ ما جعله يشعر وكأنه في منزله وبين عائلته منذ اللحظة الأولى التي ارتدى فيها قميص النادي؛ ولذلك فإن باهر المحمدي يرى في هذا التجديد فرصة لرد الجميل للجمهور الذي منحه الثقة والدعم الكامل طوال الفترة الماضية.
| مدة التعاقد الجديد | تاريخ نهاية العقد |
|---|---|
| موسمان إضافيان | يونيو 2028 |
رسائل الشكر عقب تجديد باهر المحمدي لتعاقده
وجه المدافع الدولي باهر المحمدي رسائل خاصة للإدارة والجماهير عقب توقيع العقود الجديدة؛ حيث شملت تصريحاته تقديرًا خاصًا للجهود المبذولة من القيادة الإدارية للفريق لضمان الاستقرار الفني، وتضمنت النقاط التالية أهم ما جاء في حديثه:
- توجيه الشكر الكامل للسيد كامل أبو علي على ثقته الدائمة في قدرات اللاعب.
- تقدير دور الدكتور محمد موسى في تقديم الدعم المعنوي والمادي المستمر للاعبين.
- التأكيد على أن جمهور بورسعيد هو المحرك الأساسي والدافع وراء رغبته في البقاء.
- الإشارة إلى أن الانتماء لهذا الكيان ليس مجرد اختيار بل هو إحساس بالمسؤولية تجاه القميص.
- الوعد بمواصلة القتال داخل الملعب لتحقيق طموحات المشجعين الواثقين في قدراته وفنه.
تحديات مرتقبة بعد استمرار باهر المحمدي مع الفريق
تزامن هذا الاستقرار الفني مع استعدادات مكثفة يخوضها النادي لخوض غمار المنافسات الإقصائية؛ إذ يستعد باهر المحمدي رفقة زملائه لمواجهة مرتقبة أمام فريق زد في دور الستة عشر من مسابقة كأس مصر؛ وذلك بعدما نجح الأخير في تجاوز عقبة ألو إيجيبت بهدف نظيف؛ مما يجعل مهمة الدفاع البورسعيدي بقيادة باهر المحمدي محورية في الحفاظ على نظافة الشباك وتأمين العبور نحو الأدوار النهائية للبطولة الأقدم في الكرة المصرية.
تتجه الأنظار حاليًا نحو ما سيقدمه القائد في رحلته الطويلة والممتدة حتى صيف عام ألفين وثمانية وعشرين؛ حيث يطمح الجميع في المدينة الباسلة أن تكون هذه الخطوة فاتحة خير لحصد الألقاب والعودة بجدارة إلى منصات التتويج المحلية التي غابت عن خزائن النادي لفترات طويلة رغبة في استعادة الأمجاد الكروية المعهودة.