تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

يويري موسيفيني.. قرار تاريخي في أوغندا يحسم مصير الولاية السابعة في مطلع 2026

يويري موسيفيني.. قرار تاريخي في أوغندا يحسم مصير الولاية السابعة في مطلع 2026
A A
أعلنت اللجنة الانتخابية الأوغندية فوز يويري موسيفيني بولاية سابعة، وهو ما يعزز أهمية استقرار السباق الرئاسي في أوغندا في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة نتائج الانتخابات الأوغندية بالاستقرار الإقليمي، رغم ما تردد عن تعطل أجهزة تحديد هوية الناخبين البيومترية في معاقل المعارضة بالعاصمة كمبالا.

تطورات السباق الرئاسي في أوغندا

أكدت النتائج النهائية حصول الرئيس يويري موسيفيني البالغ من العمر 81 عاماً على ولاية جديدة، متفوقاً على منافسه الشاب بوبي واين الذي حصد 24.72% من الأصوات، وسط أجواء مشحونة شهدت انقطاعات في شبكة الإنترنت وانتشاراً عسكرياً مكثفاً في المدن الكبرى لتأمين مراكز الاقتراع. وبقراءة المشهد، نجد أن بوبي واين، واسمه الحقيقي كياجولاني سينتامو، يتجه لرفض هذه النتائج رسمياً بدعوى وقوع انتهاكات شملت اختطاف وكلائه، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو سلاسة العملية الرقمية، جاء الواقع ليثبت وجود تحديات تقنية واجهت الناخبين في المناطق الحضرية التي تعد معاقل تقليدية للمعارضة. وهذا يفسر لنا إصرار اللجنة الانتخابية على أن الحسم لا يكون إلا عبر صناديق الاقتراع، حيث أشار سيمون بياباكاما، رئيس اللجنة، إلى تعرضه لضغوط وتهديدات سياسية مباشرة، ومع ذلك استمرت عمليات الفرز حتى إعلان تصدر يويري موسيفيني السباق الرئاسي في أوغندا بشكل نهائي ومكتمل الأركان.

نتائج الانتخابات الأوغندية الرسمية

المرشح الرئاسي نسبة التصويت الحالة الانتخابية
يويري موسيفيني الأغلبية المطلقة فوز بولاية سابعة
بوبي واين 24.72% المركز الثاني
المثير للدهشة أن هذا المشهد السياسي يتزامن مع زخم رياضي وقاري تعيشه البلاد، ويمكن تلخيص أبرز النقاط المتعلقة بالأوضاع العامة فيما يلي:
  • تسجيل أكثر من 21 مليون ناخب في القوائم الرسمية للانتخابات.
  • تأمين العاصمة كمبالا بوحدات عسكرية لضمان عدم خروج احتجاجات.
  • تلقي المنتخب الأوغندي خسارة أمام نظيره النيجيري بثلاثية نظيفة.
  • إشادات دولية بأداء منتخب تونس في مواجهاته الأخيرة ضد أوغندا.
والمفارقة هنا أن الرئيس الذي يحكم منذ أربعة عقود يواجه جيلاً جديداً يمثله مغنٍ سابق يبلغ من العمر 43 عاماً، مما يضع البلاد أمام انقسام ديموغرافي واضح، حيث يرفض بوبي واين الاعتراف بشرعية النتائج بسبب ما وصفه بالعملية غير النزيهة التي شابتها عيوب تقنية في أجهزة البصمة. ومع إعلان فوز يويري موسيفيني السباق الرئاسي في أوغندا رسمياً، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة المعارضة على تحويل اعتراضاتها القانونية إلى ضغط شعبي، أم أن القبضة الأمنية ستفرض واقعاً سياسياً جديداً يمتد لسنوات خمس أخرى؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"