كشفت صحيفة معاريف العبرية تفاصيل الصدمة النفسية لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي، والتي وصفتها بالحرب الخفية التي تفتك بالمقاتلين بصمت. وأوضحت التقارير أن هذه الضغوط المتزايدة أدت إلى حالات انتحار متعددة، وهو ما يعزز أهمية وجود الصدمة النفسية لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي كملف شائك يتطلب اعترافاً قانونياً كاملاً، وهذا يفسر لنا علاقة الانهيارات النفسية بطول أمد المواجهات العسكرية المستمرة.
تداعيات الصدمة النفسية لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي
أدت الحرب المستمرة على سبع جبهات إلى تسجيل إصابات عسكرية غير تقليدية بين القوات. وأكدت الكاتبة جئولا إفن ساعر أن الدولة التي تطلب أقصى تضحية لا تملك حق تجاهل الصدمة النفسية لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي التي تنتهي بموتهم الشخصي. وبينت أن تجاهل هذه الوقائع يمثل ظلماً أخلاقياً صارخاً للمقاتلين وعائلاتهم.
اعتراف رسمي بضحايا الحرب الخفية
طالبت زوجة وزير الخارجية الإسرائيلي بضرورة تغيير المعايير القديمة التي تميز بين القتلى. وشددت على أن الصدمة النفسية لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي يجب أن تُعامل كإصابة ميدانية كاملة تمنح صاحبها كافة الحقوق القانونية. وبقراءة المشهد، يظهر أن المؤسسات الرسمية لا تزال تعتمد تمييزاً يرفضه الواقع الأمني الجديد المفروض حالياً.
- إصابة جندي احتياط بجروح خطيرة في شمال قطاع غزة.
- تعزيز جاهزية الجيش وسط تقارير عن ضربة أمريكية محتملة لإيران.
- مطالبات بمنح عائلات المنتحرين كامل المخصصات المالية والعسكرية.
- انتقادات لاذعة لسياسات التهرب من المسؤولية تجاه الجنود المنهارين.
تطورات ميدانية متزامنة مع الأزمة
| الحدث الميداني |
الموقع الجغرافي |
الحالة |
| إصابة جندي احتياط |
شمال قطاع غزة |
خطيرة |
| استهداف طفل فلسطيني |
قطاع غزة |
استشهاد |
| سرقة مواشي (ماعز وحمير) |
من غزة إلى سوريا |
موثق |
وعلى النقيض من الرواية الرسمية التي تركز على الإنجازات العسكرية، جاء الواقع ليثبت أن التكلفة البشرية الباطنة تتجاوز بمراحل أعداد القتلى في الميدان. وهذا يفسر لنا لجوء الكاتبة ساعر إلى التحذير من كارثة مجتمعية وشيكة إذا استمر تجاهل اضطرابات ما بعد الصدمة. والمثير للدهشة أن الجيش يواصل تعزيز جاهزيته لضربات خارجية، بينما تتآكل جبهته الداخلية بفعل الانهيارات النفسية الحادة التي تلاحق جنود الاحتياط في منازلهم.
ويبقى السؤال الأبرز حول قدرة المؤسسة العسكرية على الصمود أمام استحقاقات هذه "الحرب الخفية"، وهل سيخضع النظام القانوني لمطالب الاعتراف بضحايا الانتحار كقتلى معارك رسميين في ظل اتساع رقعة المواجهات؟