احتجاجات جرينلاند تشتعل ضد واشنطن
أدت احتجاجات جرينلاند العارمة في العاصمة نوك وكوبنهاجن إلى خلط الأوراق السياسية الدولية، حيث احتشد الآلاف رفضاً لمساعي ضم الإقليم، وهو ما يعزز أهمية وجود احتجاجات جرينلاند في هذا التوقيت الاستثنائي لعرقلة أي طموحات توسعية، وهذا يفسر لنا علاقة احتجاجات جرينلاند بالدفاع عن السيادة الوطنية ضد محاولات الاستيلاء الأمريكية التي وصفتها أوساط قانونية بأنها خارج نطاق شرعية القانون الدولي.
تصعيد ميداني في نوك وكوبنهاجن
احتشد آلاف المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية في الدنمارك وسط إغلاق تام للشوارع الرئيسية، بينما قاد رئيس وزراء جرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، المسيرات المحلية بمشاركة متسلقي جبال محترفين، حيث رفع المحتجون شعارات مناهضة تطالب برحيل القوات والمخططات الأمريكية فوراً من أراضيهم.
تداعيات خطة ضم جرينلاند
أثارت تصريحات مسؤول أمريكي حول عدم قدرة الدنمارك على السيطرة على الجزيرة غضباً واسعاً، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعزيز التعاون، جاء الواقع ليثبت اتساع الفجوة، حيث قررت دولة أوروبية إرسال عسكري واحد فقط في خطوة رمزية لحماية الجزيرة، مما يعكس حجم التوتر الدبلوماسي الناتج عن خطة ضم جرينلاند.
قائمة فعاليات الحراك الشعبي
- تجمع آلاف المحتجين في العاصمة نوك بمشاركة قيادات سياسية رفيعة.
- تنظيم تظاهرات حاشدة أمام السفارة الأمريكية في كوبنهاجن تحت شعار لا للمس.
- إغلاق شوارع رئيسية في الدنمارك مما أدى إلى شلل مروري تام.
- رفع شعارات ساخرة تحاكي حملات ترامب الانتخابية لمطالبة واشنطن بالانسحاب.
موقف القانون الدولي من الأزمة
| الطرف |
الموقف المعلن |
الإجراء المتخذ |
| حكومة جرينلاند |
رفض قاطع للتبعية |
مشاركة رئيس الوزراء في التظاهرات |
| الإدارة الأمريكية |
التشكيك في سيادة الدنمارك |
التمسك بمقترح ضم جرينلاند |
| القانون الدولي |
عدم شرعية المطالب |
إدانة حقوقية للتحركات الأحادية |
مستقبل السيادة في القطب الشمالي
وبقراءة المشهد، نجد أن الإصرار الشعبي في نوك وكوبنهاجن قد وضع الإدارة الأمريكية في مأزق دبلوماسي حرج، والمثير للدهشة أن التحركات التي استهدفت بسط النفوذ أدت إلى نتائج عكسية تماماً بتوحيد الصفوف الجرينلاندية والدنماركية، وهذا يفسر لنا لجوء القوى الأوروبية لخطوات رمزية لحماية أراضيها من خطة ضم جرينلاند التي يراها المتظاهرون تهديداً مباشراً لهويتهم.
ومع استمرار الحشود في الشوارع وتصاعد نبرة الرفض الرسمي، هل تراجع واشنطن حساباتها بشأن هذه الطموحات الجيوسياسية، أم أن الأيام القادمة ستشهد تصعيداً يتجاوز حدود التظاهرات السلمية؟