أعلنت الجهات المختصة رسمياً بدء تقسيط الرسوم الجمركية والضرائب على الهواتف المحمولة الواردة من الخارج، وهو ما يعزز أهمية وجود تقسيط الرسوم الجمركية في هذا السياق لتخفيف الأعباء المالية، وهذا يفسر لنا علاقة تقسيط الرسوم الجمركية بالحدث الجاري بعد إلغاء فترات الإعفاء الممنوحة للمسافرين.
آلية عمل تطبيق تليفوني الجديد
أوضحت الجهات المعنية أن عملية تقسيط الرسوم الجمركية ستتم عبر تطبيق تليفوني ووسائل السداد الرقمية والمحافظ الإلكترونية المتاحة بالبنوك. ويأتي هذا التحرك لتيسير الإجراءات على المواطنين الراغبين في سداد الالتزامات المالية على دفعات بدلاً من النظام النقدي الفوري المطبق سابقاً على الأجهزة المصاحبة للركاب.
مهلة زمنية لتوفيق الأوضاع
منحت السلطات أصحاب الأجهزة الجديدة مهلة تصل إلى 90 يوماً من تاريخ أول تفعيل للهاتف لتوفيق أوضاعهم القانونية وسداد المستحقات. وبينما كانت التوقعات تشير إلى إلزامية الدفع الفوري، جاء الواقع ليوفر خيارات مرنة تضمن استقرار سوق الهواتف المحمولة وتمنع اتخاذ إجراءات تنظيمية مفاجئة خلال الفترة الانتقالية.
ضوابط تنظيم سوق الهواتف
| الإجراء المتخذ |
التفاصيل التقنية |
| نظام السداد |
تقسيط عبر تطبيق تليفوني والبنوك |
| فترة السماح |
90 يوماً من تاريخ التفعيل |
| الأثر الرجعي |
لا يطبق على الأجهزة المفعلة سابقاً |
وبقراءة المشهد، نجد أن جهاز تنظيم الاتصالات يسعى لضبط المنافذ الجمركية مع الحفاظ على القوة الشرائية للمستهلكين. والمثير للدهشة أن القرار استثنى تماماً الأجهزة التي حصلت على إعفاءات قبل سريان اللائحة الجديدة، مما يغلق الباب أمام أي مخاوف من تطبيق الرسوم بأثر رجعي على المستخدمين الحاليين.
- إتاحة السداد عبر المحافظ الإلكترونية.
- الإعلان عن تفاصيل الأقساط قريباً.
- الالتزام بالقواعد المنظمة لسوق الاتصالات.
وهذا يفسر لنا التوجه الحكومي نحو الرقمنة الشاملة في تحصيل المستحقات السيادية. ومع بدء تطبيق هذه المنظومة الجديدة، هل سينجح نظام التقسيط الرقمي في الحد من ظاهرة الأجهزة غير المسجلة جمركياً، أم سيواجه السوق تحديات تتعلق بآليات التقييم السعري للهواتف المتغيرة عالمياً؟