تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نهب منظم.. جيش الاحتلال يستولي على ثروة حيوانية ضخمة داخل غزة وسوريا

نهب منظم.. جيش الاحتلال يستولي على ثروة حيوانية ضخمة داخل غزة وسوريا
A A
أعلنت مصادر ميدانية عن سرقة الماعز من سوريا بواسطة جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية عسكرية مؤخراً، حيث جرى نقل نحو 250 رأس ماعز إلى مزارع بالضفة الغربية، وهو ما يعزز أهمية رصد سرقة الحمير من غزة وتوثيقها كظاهرة متكررة، وهذا يفسر لنا سعي الاحتلال لنهب الثروة الحيوانية في المناطق المتضررة.

تكرار حوادث سرقة الماعز من سوريا

نفذ جنود الاحتلال عملية استيلاء غير قانونية على الماشية السورية ونقلوها إلى مزارع داخل الضفة الغربية المحتلة. وبقراءة المشهد، نجد أن المتحدث باسم جيش الاحتلال زعم فتح تحقيق رسمي واتخاذ إجراءات تأديبية بحق المتورطين، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو إنكار الواقعة كلياً قبل انكشاف تفاصيلها الميدانية.

نهب الثروة الحيوانية في غزة

كشفت وسائل إعلام عبرية عن توسع عمليات النهب لتشمل قطاع غزة، حيث بدأت قوات الاحتلال في سرقة الحمير من غزة ونقلها إلى مزارع تديرها جمعية إسرائيلية. والمثير للدهشة أن هذه الجمعية، المسماة لنبدأ من جديد، أعلنت صراحة رفضها إعادة هذه الحيوانات إلى أصحابها الفلسطينيين في القطاع.

تداعيات سرقة الماعز من سوريا إقليمياً

  • نقل 250 رأس ماعز سوري إلى مزارع بالضفة الغربية المحتلة.
  • تورط جمعيات إسرائيلية في استقبال المواشي المسروقة من مناطق النزاع.
  • تصدير بعض الحيوانات المسروقة إلى فرنسا وبلجيكا تحت مزاعم التأهيل.
  • استخدام ذرائع إنسانية لتبرير منع عودة الماشية لعمليات إعادة الإعمار.

مزاعم الاحتلال حول رعاية الماشية

ادعت هيئة البث الإسرائيلية أن الحيوانات المصادرة تعرضت لتعذيب جسدي نتيجة الأحمال الثقيلة أثناء نزوح الفلسطينيين. وفي تحول غير متوقع، بررت المسؤولة عن الجمعية الإسرائيلية احتجاز الحيوانات بمنع استخدامها في جهود الإعمار، وهذا يفسر لنا الرغبة في تجريد السكان من أبسط مقومات حياتهم اليومية والإنتاجية.
نوع الانتهاك العدد أو الجهة المسؤولة المنطقة المستهدفة
نهب الماشية 250 رأس ماعز الأراضي السورية
مصادرة الحمير جمعية لنبدأ من جديد قطاع غزة
الإجراء العقابي تحقيق تأديبي داخلي جيش الاحتلال
ومع تكرار هذه الحوادث الموثقة في سوريا وفلسطين، هل تنجح التحقيقات الداخلية المزعومة في وقف سياسة نهب الموارد، أم أن هذه الممارسات ستتحول إلى نهج ثابت ضمن العمليات العسكرية المستقبلية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"