تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رضا بهلوي يحذر.. نبوءة صادمة حول تحرك ترامب العسكري القادم ضد طهران

رضا بهلوي يحذر.. نبوءة صادمة حول تحرك ترامب العسكري القادم ضد طهران
A A
أعلنت مصادر صحفية في واشنطن عن تمسك ولي العهد الإيراني المنفي رضا بهلوي بوعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الشعب الإيراني، مشدداً على أن النضال الداخلي يظل الخيار الوحيد القائم، وهو ما يعزز أهمية وجود "رضا بهلوي" في صدارة المشهد السياسي الحالي كحليف استراتيجي محتمل للإدارة الأمريكية الجديدة.

تصريحات رضا بهلوي في واشنطن

أكد رضا بهلوي خلال لقائه مع الصحفيين يوم الجمعة في العاصمة واشنطن إيمانه الكامل بأن الرئيس ترامب رجل يفي بوعوده، وفي تحول غير متوقع، لم يبدِ بهلوي أي تراجع في ثقته رغم غياب الإجراءات الملموسة على الأرض حتى الآن.

مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية

وبقراءة المشهد، نجد أن بهلوي رفض الإفصاح عن تفاصيل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين، وتحديداً الأنباء التي تناولت اجتماعه مع المبعوث ستيف ويتكوف، وهذا يفسر لنا إصرار رضا بهلوي على إبقاء القنوات الدبلوماسية سرية بانتظار تحركات واشنطن المقبلة.

تحديات إقليمية وملفات اقتصادية

والمثير للدهشة أن هذه التحركات السياسية تتزامن مع أزمات إقليمية ودولية متصاعدة، حيث تظهر البيانات الميدانية والتقارير الدولية مؤشرات مقلقة تؤثر على استقرار المنطقة وتضع الإدارة الأمريكية أمام اختبارات حقيقية في ملفات متعددة:
  • تراكم 60 مليون طن من الأنقاض في غزة مما يتطلب 7 سنوات لإزالتها.
  • استشهاد طفل فلسطيني في غزة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.
  • عودة الحمائية الاقتصادية الأمريكية التي تعيد تشكيل السياسة التجارية العالمية.
  • مباحثات مدير الاستخبارات الأمريكية مع رئيسة فنزويلا حول ملفي النفط والمخدرات.

تحليل الموقف الراهن

وهذا يفسر لنا حالة الترقب التي يعيشها المعارضون، فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حسم سريع، جاء الواقع ليثبت أن التوقيت يظل غامضاً، ومع ذلك يواصل رضا بهلوي التأكيد على أن الإيرانيين ليس أمامهم سوى مواصلة النضال بغض النظر عن طبيعة التدخل الخارجي.
الملف الحالة الراهنة
موقف رضا بهلوي تجديد الثقة بوعود ترامب
الوضع في غزة أزمة ركام هائلة واستمرار سقوط ضحايا
السياسة الأمريكية توجه نحو الحمائية الاقتصادية
هل ستتحول وعود ترامب لبهلوي إلى استراتيجية عمل واقعية تغير موازين القوى في طهران، أم ستظل مجرد شعارات سياسية تصطدم بتعقيدات الملفات الدولية العالقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"