أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع الحالي على تراجع جماعي في مؤشراتها، وهو ما يعزز أهمية متابعة أداء بورصة الكويت في ظل الضغوط البيعية الحالية، وهذا يفسر لنا علاقة تقلبات السوق الكويتي بالحذر السائد لدى المستثمرين قبل إغلاق الجلسة الختامية.
أداء مؤشرات بورصة الكويت
سجلت المؤشرات العامة تراجعاً بنحو 62.93 نقطة ليصل المستوى إلى 8748.94 نقطة، وبقراءة المشهد يتبين أن السيولة المتداولة بلغت 59.2 مليون دينار، وعلى النقيض من ذلك، وفي تحول غير متوقع، استمرت بورصة الكويت في تسجيل صفقات نقدية مرتفعة تجاوزت 18 ألف صفقة.
خسائر السوق الرئيسي والأول
انخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.03% مسجلاً 8060.18 نقطة بعد تداول 97 مليون سهم، والمثير للدهشة أن مؤشر السوق الأول هبط إلى 9352.09 نقطة، وهذا يفسر لنا الضغوط التي تعرضت لها الأسهم القيادية داخل بورصة الكويت التي شهدت صفقات بقيمة 43.3 مليون دينار.
بيانات التداول التفصيلية
- مؤشر السوق العام: تراجع بنسبة 0.71%
- مؤشر رئيسي 50: انخفض بنسبة 1.62%
- إجمالي كمية التداول: تقارب 213 مليون سهم
- عدد الصفقات الإجمالية: 18087 صفقة نقدية
تحليل مؤشر رئيسي 50
| المؤشر |
نسبة التراجع |
القيمة المحققة |
| رئيسي 50 |
1.62% |
8510.96 نقطة |
تراجع مؤشر رئيسي 50 بنحو 140.47 نقطة وبقيمة تداول بلغت 10.8 مليون دينار كويتي، والمفارقة هنا تظهر في التباين بين حجم التداول وقيمته السوقية، حيث يترقب المحللون سلوك بورصة الكويت في مطلع الأسبوع القادم لبيان مدى قدرة المؤشرات على استعادة مستويات الدعم المكسورة.
هل تنجح المحفزات الاقتصادية القادمة في كسر موجة التراجعات وإعادة الثقة للمتداولين أم أن الضغوط البيعية ستفرض واقعاً جديداً على حركة المؤشرات؟