تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نجل شاه إيران.. خطة سرية للسيطرة على المدن تثير الرعب في طهران

نجل شاه إيران.. خطة سرية للسيطرة على المدن تثير الرعب في طهران
A A
نجل شاه إيران الراحل رضا بهلوي يطلق اليوم دعوة صريحة لتغيير قواعد اللعبة في الداخل الإيراني، حيث لم يعد الحراك الشعبي يكتفي برفع الشعارات في الساحات العامة؛ بل انتقل الطموح إلى استراتيجية السيطرة الفعلية على مراكز المدن الحيوية وطرد القوات الأمنية الموالية للنظام الحاكم. والمثير للدهشة في هذا التوقيت هو التزامن بين تصعيد المعارضة في الخارج وبين الضغوط الإقليمية المتزايدة التي تحاصر طهران من عدة جبهات مشتعلة في المنطقة.

استراتيجية السيطرة على مراكز المدن

وبقراءة المشهد نجد أن رضا بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة، يراهن في رسالته المصورة الجديدة على تحويل الاحتجاجات من مجرد تجمعات عابرة إلى عمليات استيلاء منظمة تهدف لانتزاع السيادة المحلية في الأقاليم الإيرانية المختلفة. وهذا يفسر لنا إصراره على تحديد يومي السبت والأحد كموعد لتكثيف الضغط الشعبي؛ إذ يرى أن النظام يعيش حالة من الارتباك الاستراتيجي نتيجة التدخلات العسكرية والسياسية في الملفين السوري واللبناني. والمفارقة هنا تكمن في إعلان نجل شاه إيران استعداده للعودة إلى وطنه في موعد وصفه بأنه بات قريباً جداً، مما يضع الشارع الإيراني أمام اختبار حقيقي لقدرته على تنفيذ خطة الاحتفاظ بالمواقع الحيوية بدلاً من الانسحاب السريع أمام الهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع.

اشتباك واشنطن وطهران والواقع الميداني

الطرف الفاعل الموقف المعلن التوجه الاستراتيجي
رضا بهلوي الاستيلاء على المدن العودة الوشيكة لإيران
الخارجية الأمريكية رفض اتهامات عراقجي تفنيد الرواية الرسمية للنظام
بنيامين نتنياهو الاستقلال العسكري الاعتماد على التصنيع المحلي
مجلس سوريا الديمقراطية اتهام دمشق بخرق الهدنة التنسيق المستمر مع واشنطن

ما وراء الخبر وتحولات القوى الإقليمية

إن ما يحدث الآن يتجاوز مجرد دعوة للتظاهر؛ فالعالم يراقب تحولا جذريا في موازين القوى يمتد من حلب التي يتابع مبعوث ترمب تطوراتها بدقة، وصولاً إلى غزة التي يواجه نازحوها ظروفاً جوية قاسية دمرت خيامهم تحت وطأة الحصار. وفي خضم هذا الصراع، تبرز تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول فك الارتباط العسكري مع واشنطن والاعتماد على السلاح الإسرائيلي خلال عقد من الزمن كإشارة واضحة لمرحلة جديدة من الاعتماد على الذات في مواجهة النفوذ الإيراني. والمفارقة هنا أن واشنطن وصفت اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن تأجيجها للاحتجاجات بأنها ادعاءات وهمية تهدف لصرف الأنظار عن الأزمات البنيوية التي يعاني منها النظام في طهران، وهو ما يعزز من قيمة التحليل الذي يرى أن الداخل الإيراني بات مكشوفاً بشكل لم يسبق له مثيل أمام طموحات المعارضة المدعومة بالزخم الدولي.
  • دعوة بهلوي لتنظيم احتجاجات تهدف للسيطرة الدائمة على المرافق الحيوية.
  • تزايد الاتصالات بين واشنطن والأطراف السورية لبحث انسحاب قوات قسد.
  • تدهور الوضع الإنساني في غزة مع تطاير خيام النازحين بسبب العواصف.
  • توتر العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بسبب ملف الاحتجاجات الشعبية.
  • سعي إسرائيل لتقليص الاعتماد على الدعم العسكري الأمريكي المباشر مستقبلاً.
هل سينجح رهان نجل شاه إيران في تحويل الحراك الشعبي إلى سلطة بديلة على الأرض في ظل هذه الفوضى الإقليمية العارمة، أم أن قبضة القوات الأمنية لا تزال قوية بما يكفي لإفشال مخطط الاستيلاء على مراكز المدن الكبرى قبل وصوله إلى طهران؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"