تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قرار تاريخي.. إعلان أمريكي يزلزل مستقبل جماعة الإخوان ويقلب موازين القوى العالمية

قرار تاريخي.. إعلان أمريكي يزلزل مستقبل جماعة الإخوان ويقلب موازين القوى العالمية
A A
أدت جماعة الإخوان المسلمين إلى تحول جذري في خارطة التحالفات الأمنية، بعدما أعلنت الولايات المتحدة رسمياً تصنيف ثلاثة فروع للجماعة في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، وهو ما يعزز أهمية ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة جماعة الإخوان المسلمين بالاستراتيجية الأمريكية الجديدة الرامية لتجفيف منابع التمويل الدولي ودعم الاستقرار العالمي عبر إجراءات قانونية ومالية صارمة.

واشنطن تجمد أصول جماعة الإخوان

قررت وزارة الخزانة الأمريكية إدراج الفروع الثلاثة ضمن قوائم الإرهابيين عالمياً، مما يفرض تجميداً فورياً للأصول وقيوداً مالية مشددة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا القرار يمنع قانونياً تقديم أي دعم مادي أو خدمات لهذه الفروع داخل الأراضي الأمريكية، والمثير للدهشة أن هذه الخطوة جاءت لتنهي نقاشات سياسية وقانونية استمرت لسنوات طويلة داخل أروقة صناعة القرار في واشنطن.

تحركات دولية تجاه جماعة الإخوان

وعلى النقيض من الحذر الذي أبدته بعض العواصم سابقاً، جاء الواقع ليثبت توافقاً إقليمياً حيث رحبت مصر والأردن بالقرار الأمريكي كخطوة محورية لمواجهة الأيديولوجيات المتطرفة. وهذا يفسر لنا إصرار القاهرة على وصف التصنيف بأنه تجسيد لصواب موقفها التاريخي، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو اكتفاء واشنطن بالرقابة دون التصنيف الرسمي الذي طال جماعة الإخوان المسلمين اليوم.
الدولة طبيعة الإجراء المتخذ الموقف الرسمي
الولايات المتحدة تصنيف إرهابي وتجميد أصول مكافحة تهديدات عابرة للحدود
جمهورية مصر العربية تأييد كامل للقرار الأمريكي حماية إرادة الشعب ومؤسسات الدولة
المملكة الأردنية حظر الأنشطة واعتبارها منحلة تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

تداعيات ملاحقة جماعة الإخوان

أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن واشنطن ستسخر كافة الوسائل لقطع الموارد عن هذه الفروع ومنعها من ممارسة أي نشاط. وفي تحول غير متوقع، يرى مراقبون أن القرار قد يمتد أثره إلى دول مثل قطر وتركيا، مما قد يسبب توترات دبلوماسية، والمفارقة هنا تكمن في قدرة هذا التصنيف على التمييز بين العمل السياسي والنشاط الذي تعتبره واشنطن مزعزعاً للاستقرار.
  • تجميد شامل لكافة الحسابات البنكية والاستثمارات التابعة للفروع الثلاثة.
  • تجريم تقديم المساعدات الإنسانية أو الطبية إذا ثبت ارتباطها بالتنظيم.
  • إمكانية ملاحقة الأفراد المرتبطين بهذه الجماعات جنائياً فوق الأراضي الأمريكية.
وبينما تتجه الإدارة الأمريكية نحو تشديد الخناق على شبكات الإسلام السياسي، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة هذه العقوبات على تحقيق أهدافها الأمنية دون الصدام مع الأنظمة السياسية التي لا تزال تتعامل مع بعض هذه الفروع كفاعل اجتماعي، وكيف سيتشكل مشهد العلاقات الدولية في ظل هذا التصنيف العابر للحدود؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"