أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية عن بدء خطوات عملية لتوطين تكنولوجيا بطاريات تخزين الطاقة من خلال زيارة ميدانية لمقاطعة ووهان الصينية، وهو ما يعزز أهمية وجود بطاريات تخزين الطاقة في هذا السياق لدعم استقرار الشبكة الموحدة، وهذا يفسر لنا علاقة بطاريات تخزين الطاقة بالتحول الاستراتيجي نحو الطاقة النظيفة.
اتفاق مصري صيني لتوطين الصناعة
أدت الجولة التفقدية للدكتور محمود عصمت في مصانع مقاطعة ووهان إلى وضع حجر الأساس لنقل التكنولوجيا الصينية المتطورة إلى الأراضي المصرية، حيث اطلع الوزير على خطوط الإنتاج والمصنع المرجعي الذي سيتم استنساخه بالكامل في مصر، مع التركيز المكثف على صناعة بطاريات تخزين الطاقة لضمان استدامة التغذية الكهربائية.
مواصفات المصنع الجديد في مصر
- مطابقة التصميم والآليات المتبعة لمصنع ووهان المرجعي بصين.
- إدراج معامل الاختبارات المتقدمة لضمان جودة المنتج النهائي.
- تكامل مراحل التصنيع بدءاً من الخلايا وصولاً للبطارية المتكاملة.
- توفير مساحات مخصصة للشحن اللوجستي للموانئ والمصانع المحلية.
دعم القطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية
أكد الوزير أن استراتيجية العمل الحالية تمنح الأفضلية للمنتج المحلي بنسبة مكون تصل إلى 60% في مشروعات الطاقة المتجددة، وبينما كانت الاعتمادات تتجه سابقاً نحو الاستيراد الكامل، جاء الواقع ليثبت قدرة الشراكات الدولية على تحويل مصر لمركز إقليمي لصناعة المهمات الكهربائية وجذب الاستثمارات الأجنبية وتكنولوجيا بطاريات تخزين الطاقة.
| المسؤول المرافق |
المهندس عادل الحريري |
| المنصب |
عضو مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء |
| الموقع المستهدف |
مصانع مقاطعة ووهان الصينية |
رؤية الوزارة للتحول الطاقي
وبقراءة المشهد، نجد أن قطاع الكهرباء يعول بشكل كبير على دمج القطاع الخاص في تصنيع المعدات الحديثة، وهذا يفسر لنا التوجه نحو منح تسهيلات كبرى للشركات التي تتبنى تقنيات بطاريات تخزين الطاقة، مما يساهم في تحديث وتطوير الشبكة القومية وفقاً لأحدث المعايير العالمية المعمول بها دولياً.
هل تنجح مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مهمات الطاقة المتجددة بحلول الأعوام القليلة القادمة، أم أن التحديات اللوجستية قد تفرض وتيرة زمنية مختلفة؟