أعلنت جامعة عين شمس فوز اثنين من كوادرها الأكاديمية بجائزة إحسان عبد القدوس الأدبية المرموقة، وهو ما يعزز أهمية وجود الإبداع الأدبي في البيئة الجامعية، وهذا يفسر لنا علاقة التميز البحثي بالإنتاج الثقافي المعاصر الذي تتبناه الجامعة لدعم القوى الناعمة المصرية.
حقق الدكتور محمد عبد السلام كامل أبو خزيم جائزة القصة القصيرة عن عمله الرجاء المستحيل، بينما نالت الدكتورة جيهان فاروق فؤاد جائزة المقال النقدي، في مشهد يبرهن على ريادة جامعة عين شمس وقدرة أعضاء هيئة التدريس بها على حصد الألقاب الثقافية الرفيعة وتصدر المحافل الأدبية الدولية.
تفاصيل جائزة إحسان عبد القدوس
تعتبر هذه الجائزة من أهم المنافسات السنوية التي يشرف عليها الناقد يوسف نوفل بالتعاون مع اتحاد الكتاب، وتهدف لتخليد إرث الأديب الراحل عبر فروع القصة والنقد، مع تقديم مكافآت مالية وشهادات تقديرية للمبدعين الذين يثبتون جدارتهم في تقديم محتوى أدبي رصين يثري المكتبة العربية.
إنجازات كوادر جامعة عين شمس
- الدكتور محمد عبد السلام أبو خزيم: أستاذ اللغة العربية والحاصل على جائزة الدولة التشجيعية وله أكثر من 60 مؤلفاً علمياً.
- الدكتورة جيهان فاروق فؤاد: رئيسة قسم اللغة الإنجليزية السابقة والمتخصصة في الأدب المقارن ولها إسهامات بارزة في الترجمة والنقد.
- مكتب الجوائز بالجامعة: الجهة الداعمة لتنسيق وترشيح الكفاءات الأكاديمية للمنافسات المحلية والدولية.
وبقراءة المشهد، نجد أن الجامعة لم تكتفِ بالصدارة العلمية بل نافست بقوة في الحقل الثقافي، وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو حصر المهام الأكاديمية في البحث الصرف، جاء الواقع ليثبت أن جامعة عين شمس باتت حاضنة للإبداع الأدبي المغاير الذي يدمج بين التحليل الأكاديمي والروح الفنية.
تطوير البحث العلمي بجامعة عين شمس
أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن هذا التفوق يجسد ريادة الجامعة وقدرتها على المنافسة، مشيراً إلى أن بيئة العمل داخل الكليات تدفع الباحثين نحو الابتكار، وهذا يفسر لنا سر استمرار الكوادر في حصد الجوائز الكبرى مثل جائزة عبد الحميد شومان وشوقي الفنجري وغيرها من التكريمات.
| الفائز |
الكلية |
نوع الجائزة |
| محمد عبد السلام أبو خزيم |
كلية البنات |
القصة القصيرة |
| جيهان فاروق فؤاد |
كلية البنات |
المقال النقدي |
وهذا يفسر لنا كيف استطاعت الجامعة بناء جسر بين التعليم الأكاديمي والواقع الإبداعي، بما يضمن استدامة الحضور الثقافي المصري، فهل تنجح المؤسسات التعليمية الأخرى في محاكاة هذا النموذج لإنتاج جيل جديد من الأكاديميين الأدباء؟