تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تكريم رفيع.. الاتحاد العربي للتنمية المستدامة يمنح أبو الغيط لقباً يثير التساؤلات

تكريم رفيع.. الاتحاد العربي للتنمية المستدامة يمنح أبو الغيط لقباً يثير التساؤلات
A A
أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن تسلم درع تقديري من الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة موجه للأمين العام أحمد أبو الغيط، وهو ما يعزز أهمية دعم العمل العربي المشترك في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة التنمية المستدامة والبيئة بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي الشامل للمنطقة العربية حالياً.

تكريم جهود العمل العربي المشترك

تسلم السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد، الدرع نيابة عن الأمين العام بمقر الأمانة العامة، حيث يأتي هذا التكريم تقديراً للدور المؤسسي الذي تضطلع به الجامعة في تنسيق السياسات الرامية لحماية الموارد الطبيعية العربية. وبقراءة المشهد، نجد أن التكريم يركز على ترسيخ الوعي البيئي ومواجهة التحديات التنموية، وفي تحول غير متوقع، تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الضغوط المناخية العالمية، مما يفرض ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود وتأمين حقوق الأجيال القادمة.

تعزيز مسارات التنمية المستدامة والبيئة

أوضح السفير المالكي أن قضايا التنمية المستدامة والبيئة تصدرت الأجندة الاقتصادية والاجتماعية للجامعة، مشدداً على أن الاتحاد يدعم السياسات العربية لمواجهة التحديات الراهنة، والمثير للدهشة أن هذا التنسيق يهدف بشكل مباشر إلى صون الموارد الطبيعية العربية من خلال رؤية موحدة.
الجهة المكرمة الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة
الشخصية المكرمة أحمد أبو الغيط - الأمين العام لجامعة الدول العربية
ممثل الاستلام السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي

شراكة إستراتيجية لدعم المبادرات التنموية

أكد الدكتور أشرف عبد العزيز، الأمين العام للاتحاد، أن التكريم يجسد الاعتزاز بالشراكة مع الجامعة، وهذا يفسر لنا سعي الاتحاد الدائم لتعزيز التنمية المستدامة والبيئة عبر مبادرات شاملة، حيث يرى الخبراء أن هذا التعاون يعيد صياغة آليات التعامل مع الملفات البيئية العربية بفعالية أكبر.
  • دعم العمل العربي المشترك في المجالات التنموية.
  • ترسيخ الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية.
  • مواجهة التحديات البيئية عبر التكامل المؤسسي.
ومع تزايد وتيرة التحديات البيئية العابرة للحدود، هل ستنجح هذه الشراكات المؤسسية في تحويل الخطط الإستراتيجية إلى واقع ملموس يضمن استدامة الموارد في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"