أعلنت السلطات الإيرانية اليوم بدء مراسم تشييع ضحايا الاحتجاجات في إيران الذين سقطوا خلال أعمال الشغب المسلح، وهو ما يعزز أهمية رصد حصيلة الاحتجاجات في إيران في هذا السياق المتأزم، وهذا يفسر لنا علاقة الاحتجاجات في إيران بالضغوط الدولية المتزايدة وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول خيارات التدخل المتاحة.
تضارب أرقام ضحايا الاحتجاجات في إيران
كشفت منظمة هرانا الحقوقية عن أرقام صادمة توثق مقتل 2571 شخصاً خلال الموجة الحالية، بينما اكتفت المصادر الرسمية بالإشارة إلى سقوط نحو ألفي قتيل فقط. وتوضح البيانات الميدانية أن القمع المستمر أدى لارتفاع حصيلة الاحتجاجات في إيران بشكل غير مسبوق تاريخياً بحسب التقارير الفرنسية الرسمية.
اتهامات إيرانية وتدخلات خارجية
وجهت طهران اتهامات مباشرة إلى واشنطن وتل أبيب بتدبير العنف عبر عناصر إرهابية تتلقى توجيهات خارجية للتحريض الميداني. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، صعد ترامب بوعوده بتقديم المساعدة للمتظاهرين، ملوحاً بأن العمل العسكري يظل خياراً مطروحاً لعقاب النظام على ممارساته.
- قتلى المتظاهرين الموثقين: 2403 قتيلاً.
- قتلى القوات الحكومية: 147 شخصاً.
- الضحايا من القصر: 12 طفلاً.
- مدنيون غير مشاركين: 9 أشخاص.
تداعيات استمرار انقطاع الإنترنت
أدى استمرار انقطاع الشبكة لليوم السابع على التوالي إلى عزل الداخل الإيراني عن العالم تماماً. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الإجراء يهدف لمحاصرة الاحتجاجات في إيران ومنع تدفق الصور التي توثق المواجهات، مما يجعل التحقق من الأرقام النهائية عملية معقدة في ظل التعتيم الإعلامي الممارس.
| المصدر |
عدد القتلى المعلن |
| منظمة هرانا الحقوقية |
2571 قتيلاً |
| السلطات الإيرانية |
2000 قتيلاً |
واشنطن تدرس خيارات الرد
أثارت عبارة المساعدة في الطريق التي أطلقها ترامب تساؤلات كبرى حول طبيعة التدخل الأمريكي المقبل. والمثير للدهشة أن الإدارة الأمريكية لم تفصح عن آليات هذه المساعدة، تاركة الباب مفتوحاً أمام احتمالات تقنية أو عسكرية قد تغير موازين القوى في مواجهة أكبر تحدٍ داخلي يواجهه حكام طهران.
بين تلويح واشنطن بالقوة وإصرار طهران على المضي في نهجها الأمني، هل ستؤدي هذه الاضطرابات الاقتصادية والسياسية إلى تغيير جذري في بنية النظام الإيراني أم أن القبضة الأمنية ستنجح في احتواء العاصفة قبل تدخل الخارج؟