أصدرت الصين تعليمات رسمية لشركاتها بوقف الاعتماد على برامج الأمن الإلكتروني الأمريكية والإسرائيلية فوراً، وهو ما يعزز أهمية تأمين السيادة الرقمية وتطوير برامج الأمن الإلكتروني المحلية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وهذا يفسر لنا توجه بكين نحو تقليص الاعتماد التقني الخارجي لحماية بنيتها التحتية الحساسة.
نمو قياسي للتجارة الخارجية الصينية
أعلنت الهيئة العامة للجمارك الصينية عن وصول حجم التجارة الخارجية إلى 45.47 تريليون يوان خلال عام 2025، محققة نمواً بنسبة 3.8% على أساس سنوي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التباطؤ، جاء الواقع ليثبت مرونة الاقتصاد الصيني الذي سجلت صادراته 26.99 تريليون يوان بزيادة بلغت 6.1%.
وبقراءة المشهد التجاري، نجد أن الواردات سجلت مستوى قياسياً عند 18.48 تريليون يوان، وهذا يفسر لنا احتفاظ البلاد بلقب ثاني أكبر سوق استيراد عالمي لمدة 17 عاماً متتالية، والمثير للدهشة أن هذه النتائج تزامنت مع قرارات صارمة تتعلق باستبدال برامج الأمن الإلكتروني الأجنبية لضمان استقرار سلاسل التوريد الرقمية.
مؤشرات برامج الأمن الإلكتروني والنمو
كشفت البيانات الرسمية أن القيمة التراكمية للتجارة الصينية تجاوزت 200 تريليون يوان خلال الفترة من 2021 إلى 2025، محققة زيادة بنسبة 40% عن الخطة الخمسية السابقة، وفي تحول غير متوقع، تزايدت الضغوط التنظيمية على الشركات لاستخدام برامج الأمن الإلكتروني الوطنية رغم الانفتاح التجاري الواسع الذي تشهده الأسواق الدولية.
وعلى النقيض من الحظر التقني، تواصل بكين توسعها في قطاعات أخرى حيث ناقش مسؤولون مع شركات صينية وبرازيلية كبرى للتعدين فرص الاستثمار في مصر، مما يعكس استراتيجية مزدوجة تعتمد على الانفتاح الاستثماري في الموارد الطبيعية مقابل الانغلاق الحمائي في قطاع التكنولوجيا وتطبيقات برامج الأمن الإلكتروني المتقدمة.
- إجمالي التجارة الخارجية: 45.47 تريليون يوان.
- معدل نمو الصادرات السنوي: 6.1%.
- إجمالي الواردات والصادرات (2021-2025): 200 تريليون يوان.
- متوسط معدل النمو السنوي للخطة الخمسية: 7.1%.
| المؤشر الاقتصادي |
القيمة باليوان |
نسبة النمو |
| إجمالي التجارة 2025 |
45.47 تريليون |
3.8% |
| الصادرات |
26.99 تريليون |
6.1% |
| الواردات |
18.48 تريليون |
0.5% |
تؤكد بكين تمسكها بالدبلوماسية والحوار مع استمرار العروض الثقافية مثل الفنون الشعبية الصينية على مسرح الأوبرا، ولكن يبقى التساؤل حول مدى قدرة الشركات الصينية على سد الفجوة التقنية بعد حظر البرمجيات الغربية دون التأثير على كفاءة عملياتها التجارية العابرة للحدود؟