أعلنت طهران رسمياً عبر علي لاريجاني تصعيداً حاداً في الخطاب الدبلوماسي رداً على دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمتظاهرين، حيث حدد لاريجاني قائمة بأسماء من وصفهم بالقتلة الرئيسيين للشعب الإيراني، وهو ما يعزز أهمية وجود الاحتجاجات الإيرانية في قلب الصراع الجيوسياسي الراهن.
تصعيد متبادل بين طهران وواشنطن
شهدت الساحة السياسية صداماً رقمياً مباشراً بعدما طالب ترامب المحتجين بحفظ أسماء المعتدين، ليرد لاريجاني بنشر صورة لتدوينة الرئيس الأمريكي واضعاً اسمي ترامب ونتنياهو كمتهمين أوائل، وهذا يفسر لنا علاقة الاحتجاجات الإيرانية بتدهور الثقة المطلق بين الأطراف الدولية الفاعلة في المنطقة.
تداعيات الموقف الأمريكي تجاه إيران
قرر الرئيس الأمريكي إلغاء كافة اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين تزامناً مع استمرار التظاهرات في أكثر من 20 مدينة، مؤكداً أن المساعدة في الطريق للمحتجين، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة محتملة، جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على دعم التحركات الشعبية ضد السلطة المركزية.
خلفيات الأزمة وتطورات المشهد الميداني
تزايدت حدة الضغوط الاقتصادية داخل المدن الإيرانية نتيجة الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، وهو ما يفسر لنا ارتباط الاحتجاجات الإيرانية بالواقع المعيشي المتردي الذي دفع السلطات لاتهام جهات خارجية بالوقوف وراء أعمال التخريب والعنف المتصاعدة في الشارع.
- إلغاء اللقاءات الدبلوماسية الأمريكية مع الجانب الإيراني بشكل كامل.
- تحذيرات إيرانية بضرب أهداف إسرائيلية في حال تعرضها لهجوم عسكري.
- تعهدات حكومية بمعالجة الأزمات المعيشية مع ملاحقة المتورطين في العنف.
مؤشرات التصعيد العسكري المحتمل
| الموقف الأمريكي |
التلويح بضربة عسكرية ودعم لوجستي للمتظاهرين |
| الموقف الإيراني |
اتهام واشنطن وتل أبيب بالتحريض والتوعد بالرد |
| الوضع الميداني |
احتجاجات واسعة تشمل أكثر من 20 مدينة كبرى |
وبقراءة المشهد المعقد وتصريحات السيناتور ليندسي جراهام حول استبعاد القوات البرية مع ترقب ضربة جوية، يبقى التساؤل: هل تتحول هذه التهديدات المتبادلة إلى مواجهة شاملة تغير وجه المنطقة، أم أن "المساعدة" التي وعد بها ترامب ستتخذ مسارات أخرى غير عسكرية؟