أعلنت وزارة الصحة والسكان تفقد مستشفى الباجور التخصصي من قبل الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء، حيث تأتي هذه الجولة لتعزيز جودة الخدمات الطبية، وهو ما يعزز أهمية وجود مستشفى الباجور التخصصي في هذا السياق كمركز محوري لتقديم الرعاية، وهذا يفسر لنا علاقة مستشفى الباجور التخصصي بالحدث الجاري وتطوير المنظومة الصحية بالمنوفية.
تطوير مستشفى الباجور التخصصي
أدت جولة الوزير الميدانية إلى الكشف عن خطط توسعية تشمل رفع سعة رعاية الأطفال لتصل إلى سبعة أسرّة بدلاً من أربعة، وفي تحول غير متوقع، وجه الوزير بتشغيل قسم السكتة الدماغية الجديد في غضون شهر واحد فقط لخدمة أهالي المحافظة بشكل عاجل.
وبقراءة المشهد، يتبين أن الوزارة تسعى لضغط الجداول الزمنية، حيث أمر الوزير بتشغيل جهاز القسطرة القلبية الجديد خلال 15 يوماً، وهذا يفسر لنا الرغبة في تسريع وتيرة العمل داخل مستشفى الباجور التخصصي لمواجهة قوائم الانتظار المتزايدة وتقديم حلول طبية فورية للمواطنين.
توجيهات الميكنة والتحول الرقمي
قرر نائب رئيس مجلس الوزراء سرعة تنفيذ مشروعات الميكنة والتحول الرقمي بكافة مستشفيات المؤسسة العلاجية، والمثير للدهشة أن الوزير شدد على ضرورة التسجيل الآمن لمرضى الغسيل الكلوي إلكترونياً، موجهاً بتشكيل لجان رقابية على مستوى الجمهورية لمتابعة دقة البيانات وضمان جودة الخدمة المقدمة.
وهذا يفسر لنا التوجه نحو الرقابة الصارمة، حيث إن مستشفى الباجور التخصصي سيكون ضمن المنشآت التي ستخضع لهذا النظام الرقمي الجديد، وبينما كانت التوقعات تشير إلى مجرد زيارة بروتوكولية، جاء الواقع ليثبت وجود قرارات تنفيذية حاسمة تشمل كافة الجوانب الإدارية والطبية والتقنية.
- رفع سعة رعاية الأطفال من 4 إلى 7 أسرّة
- تشغيل قسم السكتة الدماغية خلال شهر واحد
- تشغيل جهاز القسطرة القلبية الجديد خلال 15 يوماً
- تشكيل لجان لمتابعة التسجيل الإلكتروني لمرضى الغسيل الكلوي
| المنشأة الصحية |
الإجراء المتخذ |
الجدول الزمني |
| مستشفى الباجور التخصصي |
تشغيل جهاز القسطرة |
15 يوماً |
| قسم السكتة الدماغية |
التشغيل الفعلي |
30 يوماً |
ومع استمرار هذه الجولات الميدانية المكثفة، هل ستتمكن الفرق الهندسية والطبية من الالتزام بهذه المواعيد النهائية الصارمة لتحقيق التحول الرقمي الشامل وتطوير الخدمات في كافة المحافظات؟