أعلنت إدارة متحف تل بسطا عن إطلاق فعاليات تفاعلية تضمنت التقاط صور سيلفي المتاحف لزوارها بمناسبة اليوم العالمي المخصص لهذا الحدث، وهو ما يعزز أهمية سيلفي المتاحف في جذب جيل الشباب لزيارة المواقع الأثرية، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الأنشطة الرقمية بنشر الوعي الثقافي.
تاريخ مدينة تل بسطة
يمتد تاريخ مدينة تل بسطة العريق لمسافة 80 كم شمال شرق القاهرة، حيث عُرف الموقع قديماً باسم "بر باستت" أو منزل المعبودة القطة. وقد أسفرت الحفائر العلمية التي قادها العالم إدوارد نافيل عن كشف معابد تعود لعهود الملك بيبي الأول والملك أمنمحات الثالث.
فعاليات متحف تل بسطا الثقافية
أكدت إدارة متحف تل بسطا أن هذه الأنشطة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة لدمج كافة الفئات العمرية في المجتمع المصري بالثقافة المتحفية. وبينما كانت المتاحف تعتمد سابقاً على العرض الصامت، جاءت فعالية سيلفي المتاحف لتعيد صياغة العلاقة بين الزائر والقطع الأثرية وتنمي الانتماء للحضارة القديمة.
المكتشفات الأثرية والمعارض المؤقتة
تحتوي المنطقة الأثرية على معالم بارزة تم الكشف عنها من خلال بعثات مصرية وأجنبية متنوعة، ومن أهمها:
- بقايا معبد المعبودة باستت الكبير.
- أطلال قصر الملك أمنمحات الثالث من الأسرة الثانية عشر.
- معبد الملك بيبي الأول الذي يعود لعصر الأسرة السادسة.
وبقراءة المشهد التاريخي، نجد أن المتحف يربط بين الماضي والحاضر عبر معارض مؤقتة مثل معرض الكاتب وأدواته بمناسبة يوم العلم المصري.
موقع المتحف الجغرافي
| الموقع |
محافظة الشرقية - مدينة الزقازيق |
| المسافة من القاهرة |
80 كيلومتر تقريباً |
| الاسم القديم |
بوباستيس (منزل المعبودة باستت) |
والمثير للدهشة أن هذا الموقع الذي كان مركزاً لعبادة القطة في مصر القديمة، تحول اليوم إلى ساحة عصرية تستقبل زواراً يلتقطون سيلفي المتاحف لتوثيق رحلتهم داخل التاريخ. فهل تنجح هذه المبادرات الرقمية في خلق جيل جديد من حماة الآثار المصرية؟