أعلنت بيانات البنك الاجتماعي زيادة أغذية الأطفال في إسرائيل بنسبة 25% خلال عام 2025، وهو ما يعزز أهمية رصد انعدام الأمن الغذائي في إسرائيل وتأثيره المباشر على الأسر، وهذا يفسر لنا علاقة حليب الأطفال في إسرائيل بالأزمات المعيشية المتفاقمة منذ العدوان على غزة.
أدت الضغوط الاقتصادية المتزايدة إلى ارتفاع أسعار حليب الأطفال بنسبة 7% خلال العام الماضي، لتصل الزيادة التراكمية إلى 30% منذ عام 2020. وبقراءة المشهد، يتبين أن متوسط إنفاق الأسرة الشهري بلغ 500 شيكل، مما يضع هذه السلعة ضمن قائمة الأغلى عالمياً مقارنة بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
تدهور مستويات أغذية الأطفال في إسرائيل
كشفت تقارير مؤسسة التأمين الوطني عن أرقام صادمة تشير إلى أن 2.8 مليون شخص يواجهون أزمات معيشية حادة، من بينهم أكثر من مليون طفل. والمثير للدهشة أن طفلاً من بين كل سبعة أطفال ينام جائعاً، في وقت تصنف فيه الأسعار المحلية ضمن أعلى 10% عالمياً بفارق شاسع عن المعدلات الدولية.
وعلى النقيض من محاولات الاستقرار السابقة، جاء الواقع ليثبت هشاشة الوضع الأمني وتأثيره على سلاسل الإمداد. وهذا يفسر لنا لجوء الأمهات العازبات والأسر النازحة من الحدود الشمالية ومحيط غزة إلى طلب المساعدات العاجلة بعد فقدان الدخل وعدم استقرار العمل نتيجة النفقات الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
أزمة حليب الأطفال في إسرائيل
توضح البيانات أن سعر العبوة الواحدة يتراوح بين 75 و85 شيكلاً، مما جعل تأمين الغذاء الأساسي عبئاً يفوق قدرات العائلات التي تم إجلاؤها. والمفارقة هنا تظهر في اتساع رقعة الاحتياج لتشمل فئات كانت تصنف ضمن الطبقة المتوسطة قبل موجة التضخم الأخيرة والاضطرابات الجيوسياسية المتلاحقة.
- زيادة الطلبات على المساعدات الغذائية بنسبة 25% خلال عام واحد.
- ارتفاع أسعار الحليب بنسبة 77% مقارنة بمتوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي.
- مليون طفل إسرائيلي يعانون من انعدام الأمن الغذائي وفق البيانات الرسمية.
تداعيات انعدام الأمن الغذائي في إسرائيل
| الفئة المتضررة |
عدد الأفراد (بالمليون) |
نسبة الزيادة في الطلب |
| إجمالي المتضررين |
2.8 |
25% |
| الأطفال |
1.0 |
14% (جوع مزمن) |
بينما تستمر التحذيرات من شلل الأنظمة الخدمية وتصاعد التوترات الإقليمية، تبرز التساؤلات حول قدرة الاقتصاد المحلي على الصمود أمام هذه الفجوة الغذائية المتسعة، وهل ستتمكن السياسات المالية الحالية من كبح جماح التضخم الذي بات يهدد الاحتياجات الحيوية لأكثر الفئات ضعفاً في المجتمع؟