تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

كارثة صحية بقطاع غزة.. البرد والحرمان من اللقاحات يهددان حياة الآلاف بمستويات قياسية

كارثة صحية بقطاع غزة.. البرد والحرمان من اللقاحات يهددان حياة الآلاف بمستويات قياسية
A A
أعلنت وكالة الأونروا اليوم تحذيرات شديدة اللهجة بشأن مستويات قياسية لانتشار الأمراض في قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود استجابة دولية فورية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة تفشي الأوبئة بغياب اللقاحات الأساسية وحرمان الأطفال من الرعاية الطبية اللازمة وسط ظروف مناخية قاسية.

تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة

أكد المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني أن طقس الشتاء القاسي يحكم قبضته على القطاع، وبينما كانت الآمال تتجه نحو تهدئة تخفف معاناة المدنيين، جاء الواقع ليثبت تصاعد مخاطر الفيضانات والبرد الشديد التي تزيد من انتشار الأمراض بين النازحين في مراكز الإيواء المكتظة.

انهيار المنظومة الصحية والخدمية

أوضح المسؤول الأممي أن سوء أوضاع المياه والصرف الصحي وانهيار النظام الصحي تعد عوامل حاسمة في تفشي الأمراض، وبقراءة المشهد نجد أن استمرار الحصار ومنع إدخال المساعدات الطبية أدى لتعطيل الخدمات الحيوية، والمثير للدهشة أن هذه الأزمات تتزامن مع نقص حاد في الأغذية والأدوية.

تفاصيل حملة التطعيم الاستدراكية

  • استهداف الأطفال دون سن الثالثة ممن فاتهم التطعيم.
  • التعاون بين الأونروا واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية.
  • التركيز على اللقاحات الضرورية التي حُرم منها الأطفال لعامين.
  • توفير الرعاية الطبية في ظل استمرار العمليات العسكرية.

تحديات العمل الإنساني والميداني

الجهة المنفذة الأونروا وشركاء دوليون
الفئة المستهدفة الأطفال دون سن الثالثة
العوائق الرئيسية الفيضانات وانهيار النظام الصحي
أفاد لازاريني بأن الفرق الميدانية بدأت بالفعل جولة تطعيم استدراكية بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، وهذا يفسر لنا إصرار الوكالة على إنقاذ الأرواح رغم الصعوبات، وفي تحول غير متوقع، تواجه هذه الحملات تحديات لوجستية كبرى ناتجة عن تدمير البنية التحتية وانتشار الأمراض في كافة المناطق. هل تنجح الجهود الأممية في احتواء الكارثة الصحية الوشيكة قبل أن تخرج الأوضاع الوبائية عن السيطرة الكاملة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"