أعلنت لجنة صناعة الدواجن بالاتحاد العام لمنتجي الدواجن عن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل، وهو ما يعزز أهمية استقرار صناعة الدواجن في تأمين الغذاء، وهذا يفسر لنا قدرة المنتج المحلي على المنافسة عالمياً وتصدير فائض يتجاوز 20%، مما يجعل دعم صغار المنتجين ركيزة أساسية لاستدامة هذا النمو النوعي.
تصدير فائض صناعة الدواجن
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الاجتماع الأول للجنة برئاسة المهندس محمود العناني عن جاهزية القطاع لغزو الأسواق العربية والأفريقية بمنتجات مطابقة للمواصفات العالمية، والمثير للدهشة أن هذا التوجه التصديري يأتي مدعوماً بقرار فتح باب التصدير بالتعاون مع وزارة الزراعة، مما يضمن تدفقات نقدية جديدة لدعم استقرار صناعة الدواجن محلياً.
آليات تسعير منتجات الدواجن
وبقراءة المشهد التسعيري، أكد الاتحاد أن الأسعار تخضع كلياً لآلية العرض والطلب دون مغالاة، وفي تحول غير متوقع، سجلت الأسعار الحالية انخفاضاً بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، وهذا يفسر لنا تراجع حدة التضخم في هذا القطاع الحيوي نتيجة وفرة المعروض وتوافر مدخلات الإنتاج من أعلاف ولقاحات بأسعار مستقرة.
بدائل الاستيراد وتأمين الاحتياجات
أبدى الاتحاد استعداد شركات المجازر التابعة له لتوريد كافة احتياجات الجهات الحكومية، مما يرسخ مكانة صناعة الدواجن كبديل استراتيجي للمستورد، والمفارقة هنا تظهر في نفي الاتحاد القاطع لشائعات ارتفاع الأسعار قبل شهر رمضان، مستنداً إلى بيانات دقيقة حول توافر النقد الأجنبي واستقرار سلاسل الإمداد من المزارع وصولاً إلى المستهلك النهائي.
| إجمالي الفائض الإنتاجي |
20% جاهز للتصدير |
| نسبة انخفاض الأسعار |
30% عن عام 2025 |
| جهات الرقابة |
الهيئة العامة للخدمات البيطرية |
- تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من اللحوم البيضاء وبيض المائدة.
- اعتماد المنتجات المصرية من قبل منظمة الصحة العالمية.
- توفير مناخ مستقر لصغار المنتجين لضمان استمرارية الإنتاج.
- التحذير من تداول بيانات غير دقيقة من مصادر غير متخصصة.
ومع هذا الاستقرار الإنتاجي والقدرة على التصدير، هل تنجح الأسواق الخارجية في استيعاب الفائض المصري المتزايد، أم أن الضغوط العالمية على سلاسل الإمداد قد تفرض تحديات جديدة أمام طموحات الاتحاد في التوسع الدولي؟