تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مخبأ ترامب السري.. قرار جريء ينهي أسطورة الملجأ النووي أسفل البيت الأبيض

مخبأ ترامب السري.. قرار جريء ينهي أسطورة الملجأ النووي أسفل البيت الأبيض
A A
أعلنت إدارة ترامب تفكيك الملجأ النووي التاريخي الواقع تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض، في خطوة تهدف إلى استبداله بمنشأة دفاعية فائقة التطور، وهو ما يعزز أهمية وجود الملجأ النووي في هذا السياق الاستراتيجي لحماية القيادة من كافة التهديدات الجيوسياسية المتصاعدة حالياً.

تحديثات الملجأ النووي والبيت الأبيض

أدت أعمال التجديد الشاملة التي يشرف عليها الرئيس الأمريكي إلى هدم مركز عمليات الطوارئ الرئاسي الذي بُني في عهد روزفلت، وهذا يفسر لنا ضرورة تحديث الملجأ النووي لمواجهة الهجمات الكهرومغناطيسية والبيولوجية الحديثة، حيث يتم بناء المنشأة الجديدة بمشاركة مسؤولين عسكريين وجهاز الخدمة السرية لضمان أعلى مستويات الأمان الرئاسي.

مجلس السلام وتصاعد التوترات الدولية

وبقراءة المشهد، تزامنت هذه الإجراءات الأمنية مع تحركات دبلوماسية مكثفة شملت دعوة رؤساء بولندا وبيلاروسيا وكازاخستان، بالإضافة إلى نتنياهو، للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة، وفي تحول غير متوقع، اقترب الذهب من مستوى 4700 دولار نتيجة التهديدات بالرسوم الجمركية، مما يربط قوة الملجأ النووي باستقرار القرار السياسي الأمريكي.
  • تفكيك مركز عمليات الطوارئ الرئاسي (PEOC) القديم.
  • بناء قاعة احتفالات ضخمة وتطوير الجناح الشرقي بالكامل.
  • تزويد المنشأة الجديدة بأنظمة حماية من التهديدات الكيميائية.
  • تصنيف تفاصيل المشروع الجديد تحت بند سري للغاية.

بدائل حماية الرئيس الأمريكي

أكدت مصادر مطلعة أن هدم المنشأة القديمة لا يشكل خطراً، نظراً لوجود بدائل متعددة تضمن سلامة الرئيس، والمثير للدهشة أن هذا المشروع الذي بدأ قبل عام يهدف لترك إرث أمني وتجميلي دائم، والمفارقة هنا أن الموقع الذي احتمى فيه القادة سابقاً خلال هجمات سبتمبر يتحول الآن إلى منصة تقنية متطورة.
العنصر المتأثر طبيعة الإجراء الهدف الاستراتيجي
الجناح الشرقي هدم وإعادة بناء توسعة وتحديث إنشائي
الملجأ النووي تفكيك شامل مواجهة تهديدات الجيل الخامس
مجلس السلام تأسيس دبلوماسي حل أزمة غزة إقليمياً
ومع تحول مقر الرئاسة الأمريكية إلى ورشة عمل كبرى تجمع بين البناء المعماري وإعادة صياغة التوازنات الدولية، هل ستنجح هذه التحصينات الجديدة والتحالفات الناشئة في احتواء التوترات الجيوسياسية المتزايدة، أم أن العالم يتجه نحو مرحلة تتجاوز قدرة القلاع الحصينة على الحماية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"