تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مجلس ترامب لغزة.. تسريبات بريطانية تكشف دوراً سرياً لرئيس الوزراء يصدم الجميع

مجلس ترامب لغزة.. تسريبات بريطانية تكشف دوراً سرياً لرئيس الوزراء يصدم الجميع
A A
أعلنت تقارير صحفية بريطانية عن توجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للانضمام إلى مجلس السلام لغزة الذي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاقه لإدارة وإعمار القطاع، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام لغزة في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام لغزة بالحدث الجاري وتداعياته الدولية المرتقبة. توقعت صحيفة صنداي تايمز أن يشارك ستارمر في هذا الكيان الدولي الذي سيتولى مهام الإشراف على نزع سلاح حركة حماس وتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية وجذب الاستثمارات اللازمة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعيين توني بلير، جاء الواقع ليثبت تعثر مشاركته بسبب اعتراضات إقليمية.

أهداف مجلس السلام لغزة

أفادت البيانات أن المجلس سيضم قادة من ألمانيا وإيطاليا ومصر والإمارات وقطر لوضع إطار تمويلي شامل، وبقراءة المشهد نجد أن واشنطن تسعى لفرض رقابة دولية مستمرة على الإدارة الفلسطينية المستقبلية لضمان استدامة الاستقرار، وهذا يفسر لنا الرغبة في حشد قوى كبرى ضمن مجلس السلام لغزة.

تنسيق دولي في دافوس

كشف مسؤول بريطاني رفيع أن الاجتماع الأول قد ينعقد الأسبوع المقبل في سويسرا على هامش منتدى دافوس، والمثير للدهشة أن ستارمر يسعى لتعزيز مكانة بلاده الدولية رغم الانتقادات الداخلية، حيث يرى أن المشاركة في مجلس السلام لغزة جزء أصيل من معالجة الأزمات العالمية التي تنعكس على الداخل البريطاني.
  • إدارة التمويل الدولي لإعادة إعمار البنية التحتية المنهارة في القطاع.
  • توفير الإشراف والرقابة المستمرين على عمل الحكومة الفلسطينية الجديدة.
  • تنسيق الجهود الأمنية لضمان نزع السلاح ووقف العمليات العسكرية.

تحديات تواجه مجلس السلام لغزة

أكدت مصادر من رئاسة الوزراء البريطانية أن المشاورات لا تزال مستمرة ولم تصدر دعوة رسمية نهائية حتى الآن، والمفارقة هنا تظهر في بناء ستارمر علاقة وثيقة مع ترامب ساعدت في خفض الرسوم الجمركية، رغم الخلاف الجوهري السابق حول الاعتراف بدولة فلسطين، مما يجعل انضمامه إلى مجلس السلام لغزة خطوة استراتيجية.
الدول المرشحة الدور المتوقع الحالة الراهنة
الولايات المتحدة القيادة والإشراف مبادرة رئاسية
المملكة المتحدة عضوية استشارية قيد التشاور
مصر والقطر وساطة وتمويل مشاركة مرتقبة
نفذت القوات الإسرائيلية عمليات أدت إلى وصول ضحايا العدوان لنحو 71,424 شهيداً، في وقت يعاني فيه النازحون من البرد الشديد داخل 127 ألف خيمة غير صالحة، وهو ما يضع المجلس أمام تحديات إنسانية خانقة تتجاوز الأطر السياسية المرسومة له في أروقة البيت الأبيض. ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن أسماء أعضاء المجلس هذا الأسبوع، هل سينجح هذا الكيان الدولي في فرض واقع سياسي جديد ينهي معاناة المدنيين، أم سيصطدم بتعقيدات الميدان وتباين أجندات القوى الإقليمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"