أعلنت حركة حماس بدء إجراءات انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي خلال الشهر الجاري، في خطوة تنظيمية عليا تهدف لملء الفراغ القيادي الذي تركه استشهاد يحيى السنوار، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار تنظيمي في هذا التوقيت الحاسم من تاريخ الحركة.
انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي
أكدت مصادر قيادية أن الحركة باشرت فعلياً عملية اقتراع سري يشارك فيها أعضاء مجلس الشورى لاختيار خليفة السنوار، وهذا يفسر لنا علاقة انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي بضرورة إعادة ترتيب الهرم القيادي بعد عامين من المواجهات العسكرية المستمرة مع الجانب الإسرائيلي.
وبقراءة المشهد، تبرز أسماء خليل الحية وخالد مشعل كأبرز المرشحين المتوقعين لتولي المنصب الأعلى، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعيينات مؤقتة، جاء الواقع ليثبت إصرار الحركة على إجراء انتخابات داخلية شاملة تشمل أيضاً اختيار نائب لرئيس المكتب السياسي خلفاً للراحل صالح العاروري.
إعادة هيكلة القيادة العليا
تأتي هذه التحركات في وقت تطالب فيه الحركة الوسطاء الدوليين بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، والمثير للدهشة أن هذه الانتخابات تجري تحت ضغط عسكري هائل، حيث يرتكب الاحتلال انتهاكات واسعة أدت لارتقاء شهداء جراء المرض والبرد الشديد.
وتسعى الحركة من خلال هذه الخطوة إلى استعادة التوازن الهيكلي، حيث يمثل انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي رسالة صمود سياسي، وفي تحول غير متوقع، تصر الأطر التنظيمية على تجاوز التحديات الأمنية لإتمام العملية الانتخابية وضمان استمرارية المؤسسة القيادية في ظل الظروف الراهنة.
- المنصب المستهدف: رئيس المكتب السياسي ونائبه.
- طريقة الانتخاب: اقتراع سري عبر مجلس الشورى.
- أبرز المرشحين: خليل الحية وخالد مشعل.
- السياق الزمني: خلال شهر نوفمبر الجاري.
تحديات المرحلة المقبلة
| المسار القيادي |
الهدف التنظيمي |
| رئاسة المكتب السياسي |
خلافة يحيى السنوار |
| منصب نائب الرئيس |
خلافة صالح العاروري |
ومع اقتراب حسم هوية القائد الجديد، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة القيادة المنتخبة على صياغة استراتيجية سياسية وميدانية تنهي معاناة الفلسطينيين وتتعامل مع تداعيات الحرب المستمرة؟