أعلنت إدارة دونالد ترامب تصعيداً جديداً في المواجهة السياسية مع المعارضة، حيث هاجم الرئيس الأمريكي سلفه جو بايدن خلال خطاب تلفزيوني استعرض فيه إنجازات أحد عشر شهراً من ولايته، معتبراً أن سياساته نجحت في تجاوز إخفاقات الإدارة السابقة، وهو ما يعزز أهمية وجود دونالد ترامب في سدة الحكم لضمان استمرارية هذا التحول الجذري في المسار الاقتصادي والأمني للبلاد.
انتقادات حادة لسياسات بايدن
سخر الرئيس في خطابه من الأداء الشخصي والسياسي لسلفه، مشيراً إلى أن المرحلة السابقة اتسمت بالضعف والخطابات القصيرة المتعثرة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى تهدئة حدة الاستقطاب، جاء الواقع ليثبت إصرار البيت الأبيض على إبراز التباين عبر وضع لوحة تذكارية ساخرة على واجهته الخارجية تعكس عمق الخلاف السياسي بين الإدارتين المتعاقبتين.
أزمة الهجرة وتصاعد الجريمة
اتهم دونالد ترامب إدارة بايدن بالتسبب المباشر في ارتفاع معدلات الجريمة داخل الولايات المتحدة نتيجة تدفق ملايين المهاجرين غير الشرعيين، وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة الحالية على تبني إجراءات أمنية صارمة للحد من الضغوط التي أثقلت كاهل الاقتصاد الوطني واستنزفت الخدمات العامة، في محاولة لإعادة الانضباط الداخلي الذي فُقد خلال السنوات الأربع الماضية.
التعافي الاقتصادي ومواجهة التضخم
أكد الرئيس أن بلاده تجاوزت كارثة التضخم بفضل قرارات حاسمة اتخذتها إدارته، مشدداً على أن دونالد ترامب يقود الآن اقتصاداً يسير بخطى ثابتة نحو ازدهار غير مسبوق عالمياً، وبقراءة المشهد، يظهر أن التركيز على ملفات "القتلة الرئيسيين" للإيرانيين في التصريحات المتبادلة مع طهران يتقاطع مع تحركات دبلوماسية سرية لمناقشة الاحتجاجات الإيرانية مع أطراف معارضة.
- لقاء سري بين مبعوث الرئاسة ورضا بهلوي لبحث الملف الإيراني.
- مستشار خامنئي يصف التحركات الأمريكية الإسرائيلية بالعدائية.
- إجراءات اقتصادية مكثفة للسيطرة على تداعيات المرحلة السابقة.
| الملف |
إجراءات إدارة ترامب |
| الاقتصاد |
السيطرة على التضخم وتحقيق نمو خلال 11 شهراً |
| الأمن الداخلي |
مكافحة الهجرة غير الشرعية وخفض معدلات الجريمة |
| السياسة الخارجية |
فتح قنوات اتصال مع المعارضة الإيرانية وتصعيد ضد طهران |
ومع استمرار هذا النهج الهجومي في الداخل والخارج، هل ستنجح استراتيجية المواجهة المباشرة في تأمين الاستقرار الاقتصادي المنشود، أم أن حدة الاستقطاب ستخلق تحديات جديدة لم تكن في الحسبان؟