أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين في إسبانيا إلى 39 قتيلاً، إثر اصطدام عنيف وقع مساء الأحد قرب بلدة أداموز بإقليم قرطبة، وهو ما يعزز أهمية مراجعة بروتوكولات الأمان لضمان عدم تكرار حادث تصادم قطارين في إسبانيا مستقبلاً، وهذا يفسر لنا علاقة أنظمة التتبع بالحدث الجاري.
كارثة تصادم قطارين في إسبانيا
أدت قوة الاصطدام بين قطار قادم من مالقة وآخر متجه إلى هويلفا لخروج العربات عن مسارها، حيث تسبب حادث تصادم قطارين في إسبانيا في إصابة 25 شخصاً بجروح خطيرة وتضرر 100 آخرين، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو رحلة اعتيادية لـ 400 راكب، جاء الواقع ليثبت هشاشة إجراءات السلامة على خط مدريد-الأندلس.
خطة الطوارئ والإنقاذ
فعلت حكومة إقليم الأندلس المرحلة الطارئة "SO1" ضمن خطة الحماية المدنية لمواجهة تبعات حادث تصادم قطارين في إسبانيا، مع الدفع بخمس وحدات عناية مركزة متنقلة وأربع وحدات رعاية حرجة، والمثير للدهشة أن عمليات الإنقاذ تمت تحت ظلام دامس استدعى استخدام مطارق لفتح النوافذ وتحرير الركاب العالقين في العربات المنقلبة.
بيانات الضحايا والمصابين
- إجمالي الوفيات: 39 قتيلاً.
- الإصابات الخطيرة: 25 حالة.
- إصابات متنوعة: 100 شخص.
- إجمالي الركاب: 400 مسافر.
تحقيقات رسمية وتداعيات
وبقراءة المشهد، قررت السلطات تعليق حركة القطارات بالكامل حتى إشعار آخر، بينما يتابع وزير النقل أوسكار بوينتي التحقيقات لكشف أسباب خروج القطارات عن مسارها، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار التي أعلنتها رئيسة إقليم مدريد لاستقبال الجرحى، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه المأساة مع انشغال الأمن بوقائع أخرى مثل سرقة متحف اللوفر ومجازر الحسكة.
| المسؤول |
الإجراء المتخذ |
| بيدرو سانشيز |
تنسيق مباشر مع خدمات الطوارئ |
| خوانما مورينو |
تفعيل الدعم اللوجستي بالأندلس |
| إيزابيل أيوسو |
تجهيز مستشفيات مدريد |
ومع استمرار فرق الإنقاذ في تمشيط موقع الحطام، يبقى السؤال قائماً حول مدى قدرة البنية التحتية للسكك الحديدية الأوروبية على الصمود أمام الأخطاء التقنية البشرية، وهل ستكشف التحقيقات عن ثغرات هيكلية أدت إلى هذه الفاجعة؟