أدت حادثة تسرب مواد خطرة في القدس إلى إصابة 41 رضيعاً بحالات اختناق حادة داخل روضة أطفال غير مرخصة، وهو ما يعزز أهمية مراقبة تسرب مواد خطرة في المنشآت التعليمية الخاصة، وهذا يفسر لنا علاقة تسرب مواد خطرة بغياب الرقابة التنظيمية التي كشفت عنها تحقيقات الشرطة الأولية في موقع الحادث.
تفاصيل إصابات الرضع بالقدس
أعلنت طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داود الحمراء عن نقل 41 طفلاً إلى مستشفيات القدس بعد استنشاقهم مادة كيميائية مجهولة، حيث خضع رضيعان يبلغان من العمر أربعة أشهر لعمليات إنعاش قلبي رئوي عاجلة، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو استقرار الحالة الصحية العامة داخل الروضة قبل وقوع الكارثة.
تسرب مواد خطرة بالمنشآت
أكدت الشرطة أن الروضة كانت تعمل داخل منزل خاص دون ترخيص رسمي، مما تسبب في وقوع حادث تسرب مواد خطرة ناتج عن خلل في جهاز التدفئة، وقامت فرق الدفاع المدني بإخلاء المبنى بالكامل وسط حالة من الذعر الشديد، بعد وصول طفلة رضيعة للمستشفى وهي فاقدة للوعي تماماً.
تحقيقات مكثفة حول الحادث
فتحت السلطات تحقيقاً موسعاً لتحديد طبيعة المادة الكيميائية ومصدرها الدقيق بالتعاون مع خبراء المتفجرات والسموم، وبقراءة المشهد يتبين أن غياب التراخيص ساهم في تفاقم تداعيات تسرب مواد خطرة داخل بيئة مغلقة، حيث نُقل المصابون إلى مستشفيي "شعاري تسيديك" و"هداسا جبل المشارف" لتلقي العلاج اللازم.
| عدد الإصابات الإجمالي |
41 رضيعاً |
| حالات الإنعاش القلبي |
رضيعان (4 أشهر) |
| الموقع |
منزل خاص (غير مرخص) |
| السبب المشتبه به |
جهاز تدفئة |
- نقل المصابين إلى مستشفيات القدس المختلفة.
- إخلاء المبنى من قبل فرق الدفاع المدني.
- بدء استجواب مالكي الروضة غير المرخصة.
- فحص أجهزة التدفئة داخل المنشأة.
وبينما تنشغل الأوساط الطبية في إنقاذ حياة الرضع المصابين، تبرز تساؤلات ملحة حول مصير مئات الحضانات المنزلية التي تعمل بعيداً عن أعين الرقابة الرسمية، وهل ستكون هذه الحادثة المحرك الأساسي لتشديد القوانين الصارمة على المنشآت التعليمية الخاصة لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث الكيميائية؟