أعلنت الرئاسة الكازاخستانية تلقي الرئيس قاسم جومارت توقاييف دعوة رسمية من نظيره الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة كعضو مؤسس، وهو ما يعزز أهمية وجود كازاخستان في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام في غزة بالحدث الجاري الساعي لترسيخ الأمن الإقليمي والدولي.
دعوة ترامب للرئيس توقاييف
أكد السكرتير الصحفي رسلان زيلديباي أن الرئيس توقاييف وافق رسمياً على الانضمام إلى مجلس السلام في غزة، معرباً عن امتنانه للجانب الأمريكي، وفي تحول يبرز ثقل أستانا السياسي، جاءت هذه الخطوة لتعكس التزام البلاد بمبدأ تعزيز الثقة بين الدول وإرساء الاستقرار العالمي المنشود.
أهداف مجلس السلام في غزة
أفادت وكالة أنباء كازينفورم بأن انضمام كازاخستان إلى مجلس السلام في غزة يهدف للمساهمة في إحلال سلام دائم في الشرق الأوسط، وبقراءة المشهد نجد أن الدبلوماسية الكازاخية تسعى لاستثمار خبراتها في حل النزاعات الدولية، والمثير للدهشة أن هذا التكليف يضعها في قلب صناعة القرار الأممي الجديد.
تقدير دولي لمكانة كازاخستان
أشارت الأوساط الدبلوماسية إلى أن دعوة ترامب تمثل تقديراً لمساهمة كازاخستان في الاستقرار والأمن العالمي، وهذا يفسر لنا رغبة واشنطن في إشراك قوى إقليمية متزنة، وبينما كانت التوقعات تنحصر في أدوار تقليدية، جاء الواقع ليثبت تحول كازاخستان إلى فاعل أساسي في تسوية أزمات المنطقة المعقدة.
| الجهة الداعية |
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب |
| الجهة المدعوة |
جمهورية كازاخستان |
| المبادرة |
تأسيس مجلس السلام في غزة |
| المصدر الرسمي |
وكالة أنباء كازينفورم |
- تأكيد الموافقة الرسمية عبر رسالة شكر للبيت الأبيض.
- الالتزام بالمساهمة في إحلال سلام دائم بالشرق الأوسط.
- تعزيز مكانة أستانا كمركز للأمن والاستقرار العالمي.
ومع دخول كازاخستان كعضو مؤسس في هذا المجلس الجديد، هل تنجح الدبلوماسية الأوراسية في تقديم نموذج مغاير للوساطة ينهي عقوداً من الصراع في الشرق الأوسط؟