أعلنت مصادر طبية وميدانية عن استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خان يونس، وهو ما يعزز أهمية توثيق كل انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار في ظل تصاعد التوترات الميدانية التي شملت استهداف مسيرة للاحتلال لمجموعة مواطنين في بيت لاهيا، وهذا يفسر لنا إصرار جيش الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة العمليات العسكرية رغم الهدنة المعلنة.
انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر الماضي، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء لتصل إلى 464 شهيداً، بينما تجاوزت الإصابات 1,269 جريحاً، وفي تحول غير متوقع، استهدفت الطائرات المسيرة المدنيين في شمال القطاع بالتزامن مع عمليات القنص في الجنوب.
تصعيد عسكري في الضفة
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابتي عطارة وعابود شمال غرب رام الله، مما أدى إلى عزل بلدات كاملة وعرقلة حركة المواطنين بشكل كلي، وبقراءة المشهد، يتبين أن هذه الإجراءات ترافقت مع نصب حاجز عسكري عند مدخل عين سينيا لتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المارة والتسبب بأزمات مرورية خانقة.
اقتحامات واعتقالات في جنين
نفذت آليات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماً لبلدة قباطية جنوب جنين، حيث داهمت القوات منازل المواطنين في حارة أبو الرب ونشرت فرق المشاة في الشوارع، وأسفرت هذه العملية عن اعتقال شاب فلسطيني بعد تفتيش منزله بدقة، والمثير للدهشة أن هذه الاقتحامات تجري بالتزامن مع تشديد الحصار على قطاع غزة.
| الموقع |
نوع الانتهاك |
الضحايا/المعتقلين |
| خان يونس |
إطلاق نار مباشر |
شهيد واحد |
| بيت لاهيا |
قصف من مسيرة |
عدد من الجرحى |
| قباطية |
اقتحام ومداهمة |
معتقل واحد |
- ارتفاع إجمالي الشهداء منذ بدء الهدنة إلى 464 شخصاً.
- إغلاق كامل للمداخل الرئيسية لمدينتي رام الله والبيرة.
- استمرار عمليات التفتيش والتدقيق في هويات المواطنين بالضفة.
ومع استمرار هذه الخروقات الميدانية المتصاعدة في قطاع غزة والضفة الغربية، هل سيصمد اتفاق وقف إطلاق النار أمام هذا النزيف المستمر في الأرواح، أم أن المنطقة تتجه نحو انهيار شامل للتهدئة الهشة؟