تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قرار صادم.. الخارجية الأمريكية توقف منح التأشيرات لمواطني 75 دولة فجأة

قرار صادم.. الخارجية الأمريكية توقف منح التأشيرات لمواطني 75 دولة فجأة
A A
أعلنت الخارجية الأمريكية وقف إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة شملت إيران والعراق واليمن والصومال، في خطوة تزامنت مع دعوات واشنطن لرعاياها بضرورة مغادرة إيران فوراً عبر الحدود البرية مع تركيا أو أرمينيا، وهو ما يعزز أهمية وجود الخارجية الأمريكية في قلب هذا التصعيد الدبلوماسي والأمني المتسارع.

تطورات الموقف الميداني في إيران

أدت الاحتجاجات المتصاعدة في المدن الإيرانية إلى اتخاذ واشنطن تدابير احترازية مشددة لحماية مواطنيها، حيث طالبت الخارجية الأمريكية الرعايا بالمغادرة الفورية. وبقراءة المشهد، نجد أن التوجيهات الأمريكية بالخروج عبر المسارات البرية تعكس خطورة الأوضاع الأمنية والميدانية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

ترامب يرهن الرد بالإحاطة الأمنية

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الإعلان عن طبيعة الرد المحتمل على طهران حتى الحصول على إحاطة دقيقة حول أعداد القتلى. والمثير للدهشة أن هذا التريث يأتي تزامناً مع رسائل دعم مباشرة وجهها ترامب للمحتجين عبر منصات التواصل، مؤكداً أن المساعدة قادمة للمطالبين بالتغيير داخل المؤسسات الإيرانية.

تفنيد الاتهامات والتصنيفات الإرهابية

نفت الخارجية الأمريكية اتهامات طهران بشأن دعم الاحتجاجات واصفة إياها بالوهمية، بينما أكد وزير الخارجية الدعم الكامل للشعب الإيراني. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت الأنظار تتجه نحو الملف الإيراني، رحبت السعودية بتوجه واشنطن لتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية، مما يفتح جبهات سياسية متعددة في المنطقة.
الدول المشمولة بوقف التأشيرات 75 دولة (أبرزها إيران، العراق، اليمن، الصومال)
مسارات مغادرة الرعايا الأمريكيين الحدود البرية مع تركيا وأرمينيا
موقف الحرس الثوري الإيراني رفع الجاهزية القتالية وتحذير الولايات المتحدة
  • افتتاح مركز تدريبات مشتركة دولية من قاعدة العديد الجوية.
  • دعوات ترامب للمحتجين بتوثيق أسماء المتورطين في القمع.
  • تكثيف المؤسسة الدينية الإيرانية للحملات الأمنية ضد المتظاهرين.
وبقراءة المشهد، يفسر لنا هذا التصعيد المتزامن بين التحركات العسكرية في قاعدة العديد والقرارات الدبلوماسية، أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة مفصلية؛ فهل ستؤدي الضغوط الدولية المتمثلة في قرارات الخارجية الأمريكية إلى تغيير موازين القوى على الأرض، أم أن التحذيرات العسكرية المتبادلة ستدفع المشهد نحو مواجهة مباشرة تتجاوز حدود الاحتجاجات الداخلية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"