أعلنت الولايات المتحدة تحركات عسكرية مكثفة، حيث أكد مسؤولون في البنتاجون أن الجيش الأمريكي يمتلك حالياً ثلاث مدمرات صاروخية وحاملة الطائرات روزفلت في البحر الأحمر، وهو ما يعزز أهمية جاهزية الجيش الأمريكي في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة الجيش الأمريكي بالخيارات الاستراتيجية المطروحة للتعامل مع أهداف إيرانية محتملة تشمل البرنامج النووي ومنصات الصواريخ.
انتشار القوات بالشرق الأوسط
كشفت تقارير استخباراتية عن تمركز غواصة نووية واحدة على الأقل مزودة بصواريخ موجهة في المنطقة، بالتزامن مع دخول حاملة الطائرات روزفلت إلى مياه البحر الأحمر مؤخراً. وبقراءة المشهد، يظهر أن هذا التحشيد يهدف لتأمين المسارات البحرية وتوفير غطاء دفاعي وهجومي واسع النطاق للعمليات المستقبلية التي قد يقررها الجيش الأمريكي في المنطقة.
خيارات البنتاجون تجاه إيران
قدمت وزارة الدفاع الأمريكية قائمة أهداف مفصلة للإدارة تركز على المنشآت النووية ومواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية. والمثير للدهشة أن التوجه الحالي يميل نحو ترجيح خيارات الهجمات الإلكترونية واستهداف جهاز الأمن الداخلي الإيراني، حيث يرى المخططون أن هذه الوسائل أكثر فاعلية وأقل تكلفة من المواجهة العسكرية المباشرة والشاملة مع طهران.
أهداف الجيش الأمريكي والنمو الاقتصادي
- تحقيق فائض ميزانية بقيمة 39 مليار دولار.
- تعزيز التواجد البحري بـ 3 مدمرات صاروخية.
- تفعيل خيارات الهجوم الإلكتروني ضد أجهزة الأمن.
- دراسة الخيارات العسكرية لضم جزيرة جرينلاند.
تحولات في العقيدة التوسعية
وعلى النقيض من التركيز التقليدي على بؤر الصراع المعتادة، لوح الرئيس ترامب باستخدام قدرات الجيش الأمريكي لضم جزيرة جرينلاند، واصفاً القوات المسلحة بأنها الأقوى عالمياً. وهذا يفسر لنا تحول العقيدة العسكرية نحو أهداف جغرافية واقتصادية جديدة، حيث أكد البيت الأبيض أن هذا الخيار يظل مطروحاً بشكل دائم ضمن النقاشات الاستراتيجية العليا للإدارة.
بيانات القدرات العسكرية والمالية
| نوع القوة / المورد |
الحالة الراهنة |
الموقع / القيمة |
| حاملات الطائرات |
انتشار نشط |
البحر الأحمر |
| المدمرات الصاروخية |
3 قطع بحرية |
الشرق الأوسط |
| الفائض المالي |
نمو قياسي |
39 مليار دولار |
ومع تداخل ملفات التصعيد النووي في إيران مع الطموحات الجيوسياسية في القطب الشمالي، هل تنجح الدبلوماسية الرقمية والردع البحري في صياغة خريطة عالمية جديدة دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة؟