أعلنت وكالة أونروا اليوم أن العائلات النازحة بقطاع غزة تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى مياه الشرب، وهو ما يعزز أهمية وجود مساعدات إنسانية عاجلة في هذا التوقيت، وهذا يفسر لنا علاقة مساعدات إنسانية بالقدرة على البقاء وتجنب الكوارث الصحية الوشيكة في الملاجئ المكتظة.
أكدت منظمة الأونروا أن النازحين يعتمدون كلياً على الصهاريج التي تنقلها الوكالة، حيث يضطر السكان لترشيد الاستهلاك في الشرب والطبخ. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستقرار، جاء الواقع ليثبت أن نقص مساعدات إنسانية يهدد حياة الملايين في المخيمات التي تعاني دماراً واسعاً طال البنية التحتية والخدمات الأساسية.
خطة تعافي مخيمات اللاجئين
استعرضت غرفة العمليات الحكومية خطة شاملة لإعادة إعمار ثمانية مخيمات تضررت بشكل ممنهج، حيث بلغت نسبة الدمار في جباليا ورفح نحو 90%. وبقراءة المشهد، يظهر أن توفير مساعدات إنسانية يمثل حجر الزاوية في مشاريع التعافي التي تهدف لتثبيت السكان ومنع محاولات التهجير القسري أو شطب قضية اللجوء.
تحديات إعادة الإعمار بالأرقام
| المخيم |
نسبة الدمار |
الأولويات العاجلة |
| جباليا ورفح |
90% |
إزالة الركام وإيواء مؤقت |
| الشاطئ وخان يونس |
75% |
تأهيل شبكات المياه والصرف |
| البريج والمغازي |
35% |
دعم المرافق الصحية والتعليمية |
أوضح أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أن الاستهداف لم يقتصر على الجانب المادي بل شمل الوجود السياسي للمخيمات. والمثير للدهشة أن الهجمات تزامنت مع حملة ضد الأونروا لتقويض ولايتها القانونية، وهذا يفسر لنا ضرورة تدفق مساعدات إنسانية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وحماية حقوق 1.6 مليون لاجئ فلسطيني.
أهداف التدخلات الحكومية العاجلة
- توفير بدائل إيواء مؤقتة أكثر أماناً من الخيام الحالية.
- إعادة تأهيل شبكات الطرق والكهرباء المتضررة كلياً.
- تعزيز الصمود الاجتماعي والاقتصادي لسكان المخيمات.
- الحفاظ على الرمزية السياسية للمخيم كشاهد على حق العودة.
ومع استمرار تدهور الأوضاع الميدانية، هل ستنجح الضغوط الدولية في حماية تفويض الأونروا وضمان تنفيذ خطط الإعمار بعيداً عن الاستهداف الممنهج؟