أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف التزامه الراسخ بدعم قيادة النساء في الهيئات القارية، مشدداً خلال لقائه بالرئيسة الإثيوبية السابقة سهلي ورك زودي على ضرورة تمكين المرأة في صنع القرار، وهو ما يفسر لنا سعي المنظمة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في مجالات الدبلوماسية والوساطة وعمليات السلام.
تعزيز قيادة النساء في الاتحاد
أعلنت مفوضية الاتحاد الإفريقي عن استراتيجية جديدة تهدف إلى إشراك القيادات النسائية في حل النزاعات الإقليمية المعقدة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التوجه لا يقتصر على التمثيل الصوري، بل يمتد ليشمل منح صلاحيات واسعة للقيادات النسائية في ملفات الوساطة الدولية، مما يعزز فاعلية العمل الدبلوماسي المشترك.
دعم دور المرأة بالكونغو
أشادت السيدة سهلي ورك زودي بقرار رئيس المفوضية المتعلق بتعيين كفاءات نسائية ضمن فريق الوساطة الإفريقي المخصص لمعالجة الأوضاع المضطربة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبينما كانت التوقعات تشير إلى الاعتماد على الأطر التقليدية، جاء الواقع ليثبت أن قيادة النساء باتت ركيزة أساسية في استعادة الاستقرار وبناء السلام الدائم.
أهداف اللقاء المشترك
شهد الاجتماع استعراض مجموعة من النقاط الجوهرية التي تخدم أهداف التنمية القارية:
- تفعيل دور شبكة القيادات النسائية الإفريقية في السياسة الخارجية.
- تطوير آليات المساواة بين الجنسين داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي.
- تعزيز مشاركة النساء في بعثات حفظ السلام والوساطة الدبلوماسية.
بيانات التعاون القاري
| الأطراف المشاركة |
رئيس المفوضية - الرئيسة السابقة لإثيوبيا |
| الملف الرئيسي |
قيادة النساء والوساطة الدولية |
| المناطق المستهدفة |
جمهورية الكونغو الديمقراطية والاتحاد الإفريقي |
ومع هذا التحول الجذري نحو مأسسة دور المرأة في مراكز القرار السيادي، هل تنجح هذه الخطوات في إعادة صياغة المشهد الأمني والسياسي بالقارة السمراء بعيداً عن الحلول العسكرية التقليدية؟