تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قاعدة العديد.. تحرك عسكري مفاجئ يثير التساؤلات حول طبيعة الانسحاب الدولي من قطر

قاعدة العديد.. تحرك عسكري مفاجئ يثير التساؤلات حول طبيعة الانسحاب الدولي من قطر
A A
أعلنت مصادر دبلوماسية عن مغادرة ضربة عسكرية محتملة ضد إيران واجهة المشهد الأمني بعد صدور أوامر عاجلة لعدد من العسكريين بإخلاء قاعدة العديد الجوية بقطر مساء اليوم الأربعاء، وهو ما يعزز أهمية وجود ضربة عسكرية محتملة ضد إيران كخيار استراتيجي مطروح فوق طاولة البيت الأبيض، وهذا يفسر لنا علاقة ضربة عسكرية محتملة ضد إيران بالتحركات الميدانية الاحترازية التي اتخذها مكتب الإعلام الدولي بقطر لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين في ظل تصاعد نبرة التهديدات الأمريكية الرسمية.

تأهب عسكري في قاعدة العديد

كشفت وكالة رويترز عن مغادرة أفراد من القوات الأمريكية للقاعدة الجوية بالتزامن مع تلويح واشنطن باستخدام القوة العسكرية المباشرة، وفي تحول غير متوقع، أكد الحرس الثوري الإيراني أن مخزونه الصاروخي ازداد منذ يونيو الماضي، مشدداً على أن قواته الجوية بلغت أعلى مستويات الجاهزية لصد أي عدوان خارجي قد يستهدف الأراضي الإيرانية أو منشآتها الحيوية.

خيارات واشنطن تجاه الملف الإيراني

  • التدخل العسكري المباشر في حال تجاوز الخطوط الحمراء.
  • فرض عقوبات اقتصادية شاملة لعزل طهران مالياً وتجارياً.
  • الوصول إلى صفقة سياسية جديدة وفق الرؤية الأمريكية.

مخاطر التصعيد العسكري بالمنطقة

وبقراءة المشهد، تبرز مخاطر تعرض القوات الأمريكية للقصف الإيراني كعائق أمام أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، حيث يرى مراقبون أن العمليات الجوية قد لا تنجح في تحقيق أهدافها السياسية الفورية، وهذا يفسر لنا لجوء إدارة ترامب لسياسة حافة الهاوية لانتزاع تنازلات جوهرية قبل الانزلاق نحو مواجهة شاملة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.
المسار الدبلوماسي عرض إيراني لمفاوضات عادلة عبر عباس عراقجي
الوضعية الميدانية إخلاء جزئي لعسكريين من قاعدة العديد الجوية
السياسة الاقتصادية تهديد بفرض عقوبات على الدول المتعاونة مع طهران

مستقبل التفاهمات بين واشنطن وطهران

وهذا يفسر لنا إصرار وزير الخارجية الإيراني على ربط المسار الدبلوماسي بالندية، بينما تواصل واشنطن حشد الدعم الدولي لخياراتها الصارمة، والمثير للدهشة أن التحركات العسكرية الأخيرة تزامنت مع افتتاح مركز جديد للتدريبات الدولية المشتركة، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين الانفراج السياسي أو الانفجار العسكري الوشيك. فهل تنجح ضغوط واشنطن في إجبار طهران على قبول صفقة شاملة تنهي طموحاتها النووية، أم أن المنطقة تتجه فعلياً نحو صدام مسلح تتجاوز شراراته الحدود الإقليمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"