أعلنت محافظة القدس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت باحات المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع إحياء المصلين ذكرى الإسراء والمعراج، وهو ما يعزز أهمية وجود المسجد الأقصى في صدارة المشهد السياسي الراهن، وهذا يفسر لنا علاقة طوفان الأقصى بالدفاع عن المقدسات الإسلامية وحمايتها من مخططات التقسيم الزماني والمكاني.
اقتحام المسجد الأقصى المبارك
أدت الاعتداءات الأخيرة إلى تصاعد التوترات الميدانية في مدينة القدس المحتلة، حيث فرضت سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على دخول المصلين، وبينما كانت الآمال تتجه نحو تهدئة الأوضاع قبل شهر رمضان، جاء الواقع ليثبت إصرار الاحتلال على سياسة العقاب الجماعي التي حذر منها مرصد الأزهر الشريف مؤخراً.
إدانات دولية وتحذيرات رسمية
أدانت جامعة الدول العربية اقتحام المسجد الأقصى المبارك واستهداف المنشآت الحيوية ومنها مركز القدس الصحي التابع للأونروا، وبقراءة المشهد نجد أن هذه الانتهاكات تأتي في وقت حساس تعاني فيه المنطقة من اضطرابات واسعة، والمثير للدهشة أن التصعيد يتزامن مع دعوات دولية للتهدئة وضمان حرية العبادة.
| الجهة المصدرة للبيان |
أبرز المواقف والمعطيات |
| محافظة القدس |
توثيق اقتحام الباحات في ذكرى الإسراء والمعراج |
| حركة حماس |
تأكيد أن المسجد الأقصى المبارك هو عنوان الصراع |
| الرئاسة المصرية |
التأكيد على أن الأمن المائي قضية وجودية لمصر |
موقف المقاومة الفلسطينية والتحرك الشعبي
أكدت حركة حماس أن ذكرى الإسراء والمعراج تجدد مسؤولية الأمة تجاه المسجد الأقصى المبارك الذي سيبقى إسلامياً خالصاً، وهذا يفسر لنا إصرار الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه محاولات طمس المعالم التاريخية، وعلى النقيض من محاولات فرض السيادة الإسرائيلية، يواصل المرابطون الدفاع عن أراضيهم في غزة والضفة والقدس.
- رفض مخططات تغيير الحقائق التاريخية في القدس.
- دعوة الأمة الإسلامية لدعم ثبات أهل الرباط.
- التمسك بخيار المقاومة لانتزاع الحقوق المشروعة.
- التحذير من تداعيات فرض القيود في شهر رمضان.
وبينما تتشابك الملفات الإقليمية من الدفاع عن المقدسات إلى تأكيدات الرئيس السيسي بأن الأمن المائي المصري قضية وجودية وأولوية قصوى للأمن القومي، يبقى السؤال: هل ستنجح الضغوط الدولية في كبح جماح التصعيد الإسرائيلي قبل حلول شهر رمضان المبارك، أم أن المنطقة تتجه نحو انفجار جديد يتجاوز حدود المدينة المقدسة؟