أعلنت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية عن حزمة تسهيلات جديدة لدعم قطاع الصناعة، حيث أدت زيارة المهندس حسن الخطيب للمنطقة الاستثمارية ببنها إلى كشف خطط توسعية تشمل طرح 389 ترخيصاً عبر منصة التراخيص المؤقتة، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية واضحة لتمكين القطاع الخاص في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التيسيرات الإجرائية بجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
دعم التوسع في المناطق الاستثمارية
أكد الوزير حسن الخطيب أن الوزارة تستهدف زيادة عدد المناطق الاستثمارية باعتبارها نموذجاً ناجحاً يدار عبر مجالس إدارة مستقلة تضمن سرعة استخراج التصاريح، مشيراً إلى أن الواقع يثبت قدرة هذه المناطق على توفير بيئة عمل متكاملة للمصنعين، وفي تحول غير متوقع نحو اللامركزية، سيتم زيادة عدد الموظفين بمكاتب خدمات المستثمرين بالمحافظات لتلبية الطلبات المتزايدة.
حل معوقات التمويل والإنتاج
استعرض المستثمرون خلال اللقاء أبرز التحديات المتعلقة بالحصول على التمويل اللازم للتوسع في التصدير، وبقراءة المشهد، تعهدت الوزارة بوضع جدول زمني صارم لحل هذه المشكلات، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعقيد الإجراءات، جاءت منصة التراخيص المؤقتة لتقدم حلولاً رقمية تضمن تدفق الاستثمارات دون عوائق بيروقراطية داخل المناطق الاستثمارية بمختلف المحافظات.
مزايا المنطقة الاستثمارية ببنها
- المساحة الإجمالية للمشروع تبلغ 46 فداناً بمدينة بنها.
- تضم المنطقة 60 مشروعاً متخصصاً في الصناعات الغذائية والزراعية.
- توفير أكثر من 2800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب.
- تقديم كافة الخدمات الحكومية للمستثمرين في مكان موحد.
تنسيق حكومي لتطوير المرافق
أوضح محافظ القليوبية أن هناك تعاوناً وثيقاً لتوفير الطرق وخطوط النقل اللازمة لخدمة المناطق الاستثمارية، وهذا يفسر لنا رغبة الدولة في تحويل المحافظات إلى مراكز إنتاجية كبرى، والمثير للدهشة أن المصانع القائمة بدأت بالفعل في عرض منتجاتها النهائية التي تستهدف الأسواق الدولية، مما يعزز من قيمة المنتج المحلي في سلاسل الإمداد العالمية.
| العنصر |
التفاصيل |
| عدد التراخيص المطروحة |
389 ترخيص مؤقت |
| عدد المشاريع ببنها |
60 مشروعاً صناعياً |
| إجمالي فرص العمل |
2800 فرصة عمل |
ومع إصرار الحكومة على تذليل عقبات التمويل وربط المناطق الاستثمارية بجدول زمني للحلول، هل ستنجح هذه المنصات الرقمية في مضاعفة معدلات التصدير الصناعي خلال العامين المقبلين؟