أعلنت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن إطلاق مجلس السلام في غزة بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يعزز أهمية وجود مجلس السلام في غزة في هذا السياق الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة مجلس السلام في غزة بالحدث الجاري وتشكيل الهيئة الإدارية المكلفة بتنفيذ خطة النقاط العشرين وإعادة الإعمار.
مجلس السلام في غزة يتحدى نتنياهو
هاجم رئيس الحزب الديمقراطي يائير جولان سياسات رئيس الوزراء، مؤكداً أن الفشل في تقديم خطة سياسية واضحة سيؤدي حتماً إلى عودة تدفق الأموال ليد حركة حماس، بينما تواصل الحكومة رفضها التنسيق مع مجلس السلام في غزة الذي يضم شخصيات دولية بارزة مثل كوشنر وروبيو.
خطة النقاط العشرين لإدارة القطاع
عقدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة اجتماعها الأول لبحث تفاصيل إعادة بناء ووحدات إيواء ضمن المسار الدبلوماسي الجديد، وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التصعيد، جاء الواقع ليثبت إصرار الإدارة الأمريكية على فرض مجلس السلام في غزة كأمر واقع للانتقال نحو نزع السلاح وإقامة إدارة تكنوقراطية.
تضارب المواقف حول مجلس السلام
- دعوة بوتين ورئيس فنلندا للانضمام إلى مجلس السلام لتعزيز الثقل الدولي.
- مطالبات سموتريتش بتشجيع الهجرة والاستيطان الدائم رداً على التحركات الدبلوماسية.
- تأكيدات يسرائيل كاتس على استمرار عمليات الهدم وتدمير المباني في القطاع.
تحليل صور الأقمار الصناعية بغزة
| الجهة |
الموقف من المبادرة |
| رئاسة الوزراء الإسرائيلية |
رفض التنسيق واعتبار الهيئة تتعارض مع السياسة الحالية. |
| الإدارة الأمريكية (ترامب) |
التوجه نحو تنفيذ المرحلة الثانية بالقوة وتجاوز العراقيل. |
| المعارضة الإسرائيلية (جولان) |
اتهام الحكومة بإهدار الإنجازات العسكرية لغياب الرؤية. |
وبقراءة المشهد، يظهر الانقسام الحاد بين الرؤية الأمريكية الساعية لفرض استقرار إقليمي عبر مجلس السلام في غزة وبين تطلعات اليمين الإسرائيلي المتطرف، فهل ينجح الضغط الدولي في كسر الجمود السياسي وفرض الإدارة التكنوقراطية رغم استمرار عمليات الهدم على الأرض؟