تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة في تشيلي.. النيران تلتهم الغابات وحصيلة الضحايا تثير رعباً دولياً مطلع 2026

فاجعة في تشيلي.. النيران تلتهم الغابات وحصيلة الضحايا تثير رعباً دولياً مطلع 2026
A A
أعلنت السلطات التشيلية ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات إلى 18 قتيلاً، وسط استنفار أمني وعسكري واسع النطاق عقب إعلان الرئيس جابرييل بوريك حالة الكوارث في منطقتي نوبل وبيوبيو، وهو ما يعزز أهمية سرعة الاستجابة الميدانية في مواجهة حرائق الغابات وتداعياتها الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

تفاقم أزمة حرائق الغابات

أدت النيران المستعرة في جنوب العاصمة سانتياجو إلى تدمير 8500 هكتار من الأراضي، بينما تواصل هيئة الغابات التشيلية (كوناف) مكافحة 24 حريقاً نشطاً. وبقراءة المشهد، يتبين أن إعلان حالة الكوارث منح القوات المسلحة صلاحيات كاملة للتدخل المباشر في عمليات الإغاثة والسيطرة على حرائق الغابات المشتعلة.

عمليات إجلاء واسعة النطاق

نفذت فرق الإنقاذ عمليات إجلاء طارئة شملت أكثر من 50 ألف شخص من المناطق المتضررة التي تبعد 500 كيلومتر عن العاصمة. وهذا يفسر لنا حجم التهديد الذي تشكله حرائق الغابات على التجمعات السكانية، حيث سخرت الدولة كافة إمكانياتها اللوجستية لضمان سلامة المواطنين في نوبل وبيوبيو.

بيانات الخسائر الميدانية

المنطقة المتضررة عدد النازحين المساحة المدمرة
نوبل وبيوبيو 50,000 شخص 8500 هكتار

تحديات مواجهة الكوارث الطبيعية

  • نشر القوات المسلحة لتأمين المناطق المنكوبة.
  • تفعيل غرف العمليات المشتركة بين الإطفاء والجيش.
  • توفير مراكز إيواء عاجلة للمهجرين من النيران.
وبينما كانت الجهود تتركز على احتواء الأزمة الحالية، جاء الواقع ليثبت استمرار التهديد الموسمي؛ فقبل عامين فقط شهدت منطقة فالبارايسو كارثة مماثلة أودت بحياة 120 شخصاً. والمثير للدهشة هو تكرار هذه الأنماط المناخية العنيفة رغم الاستعدادات المعلنة، فهل تنجح الإجراءات الاستثنائية الحالية في كسر حلقة الخسائر البشرية والمادية قبل توسع رقعة النيران؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"