وفاة هادي السيستاني في إيران
أعلنت مصادر رسمية اليوم الجمعة وفاة هادي السيستاني شقيق المرجع الديني الأعلى، وذلك بعد صراع طويل مع المرض في أحد مستشفيات مدينة قم الإيرانية، وهو ما يعزز أهمية متابعة تداعيات وفاة هادي السيستاني في الأوساط الدينية والسياسية، وهذا يفسر لنا حجم التأثر الذي أبداه المرجع الأعلى في رسالته.
تفاصيل رحيل شقيق المرجع
ونعى المرجع الأعلى شقيقه الراحل عبر رسالة باللغة الفارسية تضمنت مشاعر الأخوة والدعاء له، مشيداً بمكانته العلمية والدينية المرموقة. وتأتي هذه التعزية في وقت حساس، حيث فقد المرجع زوجته في سبتمبر الماضي إثر مرض عضال، مما يضاعف من حجم الأعباء الإنسانية التي تواجهها المرجعية في هذه المرحلة الحرجة.
تطورات المشهد السوري الميداني
وعلى النقيض من أجواء الحداد الديني، شهدت الساحة الميدانية تصعيداً عسكرياً لافتاً تمثل في إسقاط طائرة مسيرة على محور دير حافر بريف حلب. وجاء هذا التطور الميداني متزامناً مع إعلان انشقاق 6 عناصر من تنظيم قسد وانضمامهم للجيش السوري، في تحول يعكس تغير موازين القوى على الأرض السورية.
- وفاة السيد هادي السيستاني في مستشفى بمدينة قم.
- إسقاط طائرة مسيرة في ريف حلب الشرقي.
- انشقاق عناصر من تنظيم قسد في دير حافر.
- استعداد حركة حماس لتسليم إدارة غزة للجنة تكنوقراط.
تحركات سياسية إقليمية مرتقبة
وبقراءة المشهد السياسي، يبرز إعلان حماس جاهزيتها لتسليم إدارة قطاع غزة للجنة تكنوقراط كخطوة استراتيجية نحو ترتيب البيت الداخلي. وفي سياق متصل، يستعد الرئيس السوري لزيارة ألمانيا الثلاثاء القادم، وهي خطوة دبلوماسية قد تحمل دلالات كبيرة على صعيد العلاقات الدولية وإعادة صياغة الدور السوري في المنطقة.
| الحدث |
الموقع |
التوقيت |
| وفاة هادي السيستاني |
قم - إيران |
الجمعة |
| زيارة الرئيس السوري |
ألمانيا |
الثلاثاء القادم |
| إسقاط مسيرة |
دير حافر - حلب |
اليوم |
ومع تداخل هذه الملفات الإنسانية والميدانية والسياسية، هل ستؤدي هذه التحولات المتسارعة من قم إلى برلين مروراً بحلب وغزة إلى رسم خارطة تحالفات جديدة في الشرق الأوسط؟