تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة شرق ليبيا.. العثور على مقبرة جماعية يثير تساؤلات حول هوية الضحايا

فاجعة شرق ليبيا.. العثور على مقبرة جماعية يثير تساؤلات حول هوية الضحايا
A A
كشفت السلطات الأمنية عن مقبرة جماعية شرق ليبيا تضم جثث 21 مهاجراً على الأقل بالقرب من مدينة أجدابيا، في حادثة مروعة تزامنت مع تحرير 10 ناجين ظهرت عليهم آثار تعذيب وحشية، وهو ما يعزز أهمية التحقيق في ملف مقبرة جماعية شرق ليبيا في هذا السياق الإنساني المتدهور، وهذا يفسر لنا علاقة هذه الاكتشافات بتصاعد نشاط عصابات الاتجار بالبشر التي تستغل حالة عدم الاستقرار الأمني في البلاد.

تطورات مقبرة جماعية شرق ليبيا

أدت مداهمة أمنية لمزرعة خاصة جنوب شرق مدينة أجدابيا إلى اكتشاف مقبرة جماعية شرق ليبيا تضم رفات ضحايا من دول جنوب الصحراء الكبرى، حيث اعترف صاحب المزرعة الموقوف بوجود الجثث داخل أرضه عقب بلاغات عن احتجاز مهاجرين، بينما نُقل الناجون المصابون بآثار تعذيب إلى المستشفيات لتلقي العلاج العاجل.

انتهاكات مستمرة ضد المهاجرين

وبقراءة المشهد، نجد أن المهاجرين في ليبيا يواجهون مخاطر وجودية تتجاوز ظروف السفر القاسية إلى الاستهداف المباشر من شبكات الجريمة المنظمة، وهذا يفسر لنا تحول المزارع النائية إلى مراكز احتجاز سرية، وفي تحول غير متوقع، تظهر البيانات الأممية استضافة البلديات الليبية لأكثر من 928 ألف مهاجر رغم هذه المخاطر الأمنية الجسيمة.

إحصائيات المهاجرين في ليبيا

  • عدد الجثث المكتشفة: 21 جثة في مقبرة واحدة.
  • عدد الناجين: 10 أشخاص تعرضوا لتعذيب جسدي.
  • إجمالي المهاجرين في ليبيا: 928,839 مهاجراً وفق بيانات 2025.
  • ضحايا حوادث سابقة: 61 جثة انتشلت غرب طرابلس في أكتوبر.

مخاطر طريق الهجرة الليبي

والمثير للدهشة أن وتيرة الاكتشافات المأساوية لم تمنع تدفق المهاجرين في ليبيا الباحثين عن فرص عمل في قطاع النفط أو العبور نحو أوروبا، والمفارقة هنا تبرز في كون البلاد ممرًا دوليًا رئيسيًا وفي الوقت ذاته ساحة لانتهاكات حقوقية واسعة، حيث سجلت المنظمة الدولية للهجرة وفاة 50 شخصاً في حريق سفينة سودانية مؤخراً.
الموقع نوع الحادثة التاريخ/الفترة
أجدابيا مقبرة جماعية وتعذيب نوفمبر 2025
غرب طرابلس انتشال 61 جثة أكتوبر 2025
ساحل ليبيا حريق سفينة لاجئين سبتمبر 2025
ومع استمرار التحقيقات في ملابسات وفاة الضحايا الـ21 والبحث عن المفقودين الذين أشار إليهم الناجون، يبقى السؤال المطروح: هل ستدفع هذه الفظائع المكتشفة نحو استراتيجية دولية جديدة لتأمين مسارات الهجرة، أم ستظل المزارع الليبية تخفي في باطنها أسراراً لم تُكشف بعد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"