تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

غرب الفرات.. قرار عسكري مفاجئ يغلق المنطقة ويثير تساؤلات حول التحركات القادمة

غرب الفرات.. قرار عسكري مفاجئ يغلق المنطقة ويثير تساؤلات حول التحركات القادمة
A A
أعلنت وزارة الدفاع السورية تحويل المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات إلى منطقة عسكرية مغلقة، عقب اتهامات وجهتها لميليشيات حزب العمال الكردستاني بشن هجمات استهدفت القوات الحكومية، وهو ما يعزز أهمية وجود التنسيق الميداني في هذا السياق المتوتر، وهذا يفسر لنا علاقة الانسحاب العسكري بالحدث الجاري.

تحركات عسكرية غرب الفرات

نفذت وحدات الأمن الداخلي السورية انتشاراً مكثفاً في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي لتأمين المنطقة عقب التوترات الأخيرة. وجاء هذا التحرك الميداني تزامناً مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية بدء عملية الانسحاب العسكري من مناطق غرب الفرات اعتباراً من صباح السبت، لضمان تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين الأطراف الفاعلة ميدانياً.

خروقات ميدانية تعيق الانسحاب العسكري

أفادت مصادر ميدانية بوقوع اشتباكات في مدينة مسكنة نتيجة ما وصفته قوات قسد بخروقات حكومية للاتفاق القائم بينهما. وبقراءة المشهد، يتبين أن استكمال الانسحاب العسكري يتطلب التزاماً كاملاً بوقف إطلاق النار، والمثير للدهشة أن هذه الصدامات اندلعت في وقت كانت المؤشرات تتجه نحو تسوية شاملة تنهي الوجود المسلح بريف حلب.

قرارات رئاسية وتطورات ميدانية

  • إصدار مرسوم رئاسي جديد يتعلق بالاحتفال بعيد النيروز ودمج المكون الكردي.
  • تحذيرات رسمية للمدنيين بالابتعاد عن مواقع انتشار حزب العمال الكردستاني.
  • رصد انتهاكات من جيش الاحتلال الإسرائيلي شملت سرقة مواشي في المناطق الحدودية.

تداعيات إغلاق ريف حلب

أكدت وزارة الدفاع أن قرار المنطقة العسكرية المغلقة يهدف لحماية القوات خلال إعادة الانتشار وضمان تنفيذ الانسحاب العسكري دون عوائق. وفي تحول غير متوقع، اتهمت قسد الجيش السوري بدخول مدينتي مسكنة ودير حافر قبل الموعد المحدد، مما أدى لتفاقم الأزمة الميدانية وتوقف تدفق القوات المنسحبة نحو شرق النهر.
المدينة الحالة الميدانية الجهة المسيطرة
دير حافر انتشار أمني الأمن الداخلي السوري
مسكنة اشتباكات وتقاطع نيران قوات مشتركة
غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة الجيش السوري
ومع استمرار تبادل الاتهامات بخرق التفاهمات الميدانية، هل تنجح الوساطات في احتواء الصدام المسلح غرب الفرات أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة شاملة تقوض فرص الاندماج السياسي المعلن عنها مؤخراً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"