أعلنت المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية رسمياً عن إعادة تعريف الفضاء كـ ميدان قتال مستقل ضمن تحول استراتيجي شامل في عقيدتها العسكرية لمواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة، وهو ما يعزز أهمية وجود ميدان قتال مستقل في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة ميدان قتال مستقل بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على موازين القوى في المنطقة.
تحول استراتيجي في ميدان قتال مستقل
أدت التقارير الاستخباراتية المرفوعة لوزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى تسريع وتيرة التحول نحو الفضاء العسكري، بعد رصد تجاوز طهران عتبة لا يمكن تجاهلها في تخصيب اليورانيوم، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الحلول الدبلوماسية، جاء الواقع ليثبت أن الحرس الثوري يحث خامنئي على إلغاء فتوى حظر الأسلحة النووية.
تطوير قدرات سلاح الجو
وجه كاتس بدراسة كافة السيناريوهات العملياتية التي تشمل تنفيذ ضربات متعمقة داخل الأراضي الإيرانية، مع طلب دعم أمريكي محتمل لتزويد الطائرات بالوقود، وبقراءة المشهد، نجد أن التفوق في ميدان قتال مستقل أصبح ضرورة حتمية لإسرائيل لتعويض محدودية قوتها البشرية ومساحتها الجغرافية الضيقة أمام التهديدات الإقليمية.
خلافات حول قيادة ملف الفضاء
| الجهة المقترحة |
الحجج والمنطق العسكري |
| الاستخبارات العسكرية |
تعتبر الفضاء مجالاً استخبارياً لجمع وتحليل المعلومات |
| سلاح الجو الإسرائيلي |
يرى أن السيطرة على الأجواء العليا امتداد طبيعي لمهامه |
رؤية عالمية نحو حروب النجوم
أكد الجنرال تشانس سلتمان، قائد قوات الفضاء الأمريكية، أن الفضاء لم يعد مجرد مجال دعم بل تحول إلى ميدان قتال مستقل، والمثير للدهشة أن هذا التوجه تزامن مع اهتمام إسرائيل بتقنيات أقمار ICEYE الفنلندية التي تستخدم رادارات SAR للتصوير عبر الغيوم، مما يمنح تفوقاً نوعياً في الرصد المستمر.
- تطوير أقمار صناعية صغيرة بتكلفة منخفضة.
- تعزيز الابتكار من خلال إشراك شركات الفضاء الناشئة.
- توسيع القدرات الهجومية في المدارات الفضائية ضد الخصوم.
ومع تسارع وتيرة التسلح الفضائي في الشرق الأوسط ودخول دول خليجية مضمار شراء التكنولوجيات المتقدمة، هل ستتمكن تل أبيب من الحفاظ على تفوقها النوعي في "حرب النجوم" المقبلة، أم أن انفتاح السوق التكنولوجي سيقلص الفجوة الأمنية لصالح خصومها؟