تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

عيد الآثاريين.. قائمة شرف مصرية تكشف أسماء حراس التاريخ المكرمين في 2026

عيد الآثاريين.. قائمة شرف مصرية تكشف أسماء حراس التاريخ المكرمين في 2026
A A
أدت وزارة السياحة والآثار دوراً محورياً في تكريم الرموز الوطنية، حيث أعلنت رسمياً عن انطلاق احتفالات عيد الأثريين السنوية تقديراً لجهود حماة التراث. ويأتي هذا الاحتفال ليعزز مكانة الكوادر المصرية في صيانة الحضارة، وهو ما يفسر لنا أهمية عيد الأثريين في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، حيث يرتبط هذا اليوم بذكرى تعيين أول مصري رئيساً لمصلحة الآثار، الدكتور مصطفى عامر، في تحول تاريخي أنهى احتكار الأجانب لهذا المنصب الرفيع.

جوائز زاهي حواس والريادة الأثرية

فاز الأستاذ السيد فتحي الطلحاوي بجائزة الدكتور زاهي حواس لأفضل أثري عقب اكتشافه مقبرة الأمير "وسر إف رع" بسقارة، بينما حصد فريق مشروع "راية" بجنوب سيناء جائزة مماثلة. وعلى النقيض من الاكتشافات الميدانية، برزت جهود الترميم العلمي الدقيق، حيث نال فريق ترميم كتاب "الإيمي دوات" بمقبرة حتشبسوت جائزة أفضل مرمم باستخدام تكنولوجيا النانو.

تكريم رموز مسيرة عيد الأثريين

شملت قائمة التكريم نخبة من القيادات التاريخية والكوادر المخلصة، وجاءت أبرز الأسماء كالتالي:
  • الدكتور مصطفى أمين: الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار.
  • الدكتور محمد الكحلاوي: رئيس المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب.
  • الدكتور مصطفى الغمراوي: خبير الهندسة الجيوتقنية وترميم الآثار.
  • إلهام صلاح الدين: رئيس قطاع المتاحف الأسبق.
  • أحمد نجيب: مدير إدارة ذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع المتاحف.

قائمة الفائزين والبيانات الفنية

الفئة الفائز / المشروع أبرز الإنجازات
أفضل أثري (فردي) السيد فتحي الطلحاوي اكتشاف مقبرة الأمير وسر إف رع بشمال سقارة
أفضل أثري (فريق) فريق حفائر موقع راية توثيق تاريخ مدينة راية المندثرة بجنوب سيناء
أفضل مرمم فريق كتاب الإيمي دوات ترميم أقدم نسخة ملكية حجرية بوادي الملوك
وبقراءة المشهد، نجد أن الوزارة لم تغفل الوفاء للراحلين الذين أثروا عيد الأثريين ببصماتهم، مثل محمد غنيم رئيس الجهاز التنفيذي للمتحف المصري الكبير الأسبق، وناجي حنفي المشرف على آثار الجمالية. وهذا يفسر لنا منهجية الدولة في ربط الأجيال المتعاقبة، وبينما كانت التحديات التقنية تواجه المرممين في مقبرة الملك أمنحتب الثالث، جاء الواقع ليثبت كفاءة الفنيين المصريين مثل محمد محمود والريس محمد عل في تطويع الصعاب. ومع استمرار هذه التكريمات السنوية في الرابع عشر من يناير، هل ستنجح الأجيال الشابة من الأثريين في فك طلاسم المزيد من الكنوز المغمورة تحت رمال الصحراء لتغيير خارطة التاريخ مجدداً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"