أعلنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم بدء عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بمشاركة جهاز الشاباك وحرس الحدود، وهو ما يعزز أهمية رصد أي تصعيد عسكري في مدينة الخليل في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الميدانية بالاستعدادات الإسرائيلية لمواجهة احتمالات نشوب حرب مع إيران وتأثيرها المباشر على توزيع الموارد الطبية والأمنية.
عملية عسكرية في مدينة الخليل
نفذت القوات الإسرائيلية اقتحاماً لحي جبل جوهر بزعم القضاء على البنى التحتية للمقاومة ومصادرة الأسلحة، والمثير للدهشة أن هذه التحركات الميدانية تزامنت مع إجراءات صحية استثنائية داخل العمق الإسرائيلي، وبقراءة المشهد نجد أن المؤسسة العسكرية تسعى لفرض واقع أمني جديد في مدينة الخليل قبل أي مواجهة إقليمية محتملة.
إخلاء طبي في مستشفى وولفسون
أصدرت وزارة الصحة الإسرائيلية تعليمات عاجلة بنقل 250 مريضاً من مستشفى وولفسون إلى مستشفى شيبا بشكل فوري، وهذا يفسر لنا حجم القلق من ثغرات الحماية والسلامة، وبينما كانت التقارير تركز على العمليات الميدانية في مدينة الخليل جاء الواقع ليثبت وجود استنفار طبي غير مسبوق لتقليص الطاقة الاستيعابية للمستشفيات.
أبرز التطورات الأمنية والصحية
- بدء عملية عسكرية واسعة في حي جبل جوهر بمدينة الخليل بمشاركة الشاباك.
- تحديد سقف المنومين في مستشفى وولفسون بـ 280 مريضاً فقط كإجراء احترازي.
- ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في تشيلي إلى 18 قتيلاً في كارثة طبيعية.
- السفارة السعودية في تايلاند تنهي إجراءات نقل مواطن من بانكوك للعلاج بالمملكة.
بيانات توزيع المرضى والضحايا
| الجهة أو المنطقة |
الإجراء أو الحدث |
العدد المستهدف |
| مستشفى وولفسون |
نقل مرضى إلى شيبا |
250 مريضاً |
| حرائق غابات تشيلي |
حصيلة الوفيات |
18 قتيلاً |
| مدينة الخليل |
مدة العملية العسكرية |
عدة أيام |
هل تنجح الإجراءات الاحترازية الإسرائيلية في احتواء تبعات أي مواجهة إقليمية مرتقبة، أم أن اتساع جبهات العمليات الميدانية سيفرض واقعاً يفوق قدرة المؤسسات الطبية والأمنية على التكيف؟