تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

طقوس استثنائية.. الكنيسة القبطية تحيي ذكرى الغطاس وسط ترقب لمراسم قداس 2026

طقوس استثنائية.. الكنيسة القبطية تحيي ذكرى الغطاس وسط ترقب لمراسم قداس 2026
A A
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية انطلاق عيد الغطاس المجيد اليوم الاثنين، لإحياء ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، وهو ما يعزز أهمية الاحتفاء بـ عيد الغطاس المجيد في هذا السياق الديني كونه أحد الأعياد السيدية الكبرى التي تشهد إعلاناً لظهور الثالوث القدوس وفق المعتقد الكنسي، وهذا يفسر لنا علاقة عيد الغطاس المجيد بالارتباط الروحي العميق لدى المصريين الذين يحيون طقوساً ترمز للتجديد والطهارة ونوال البركة.

طقوس صلاة اللقان في الكنائس

أدت الكنائس في مختلف محافظات الجمهورية قداسات إلهية تضمنت طقس اللقان لتقديس المياه، وبقراءة المشهد نجد أن الصلوات ركزت على تذكار مياه نهر الأردن التي تقدست بحلول المسيح فيها، حيث يرمز هذا الطقس إلى سر المعمودية الذي يعد باب الدخول للإيمان المسيحي والولادة الجديدة من الماء والروح.

دلالات عيد الغطاس المجيد الشعبية

شهدت المحافظات المصرية مظاهر احتفالية متنوعة شملت توزيع أورمان الشرقية لحوماً مجانية بكنيستين بمركز الحسينية، وبينما كانت الأجواء الروحية تسيطر على الكنائس، جاء الواقع ليثبت تمسك المصريين بعادات شعبية متوارثة مثل تناول القلقاس وقصب السكر في أبرد ليالي شهر طوبة، والمثير للدهشة أن هذه الأطعمة تحمل رموزاً دينية مرتبطة بخلع الإنسان العتيق والاستقامة.

رسائل المحبة من بورسعيد وكفر الشيخ

نقلت التقارير الميدانية صوراً من كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد وكنائس كفر الشيخ تعكس رسائل المحبة والسلام خلال القداسات، وهذا يفسر لنا إصرار المجتمع على إبراز التلاحم في عيد الغطاس المجيد، حيث يرى المشاركون أن المسيح جاء ليقدس الطبيعة البشرية ويهب الإنسان حياة جديدة مملوءة بالنعمة، مما يضفي صبغة إنسانية على الاحتفالات السنوية.
المناسبة عيد الغطاس المجيد
التاريخ 19 يناير
أبرز الأطعمة القلقاس وقصب السكر
الطقس الكنسي صلاة اللقان (تقديس المياه)
  • إحياء ذكرى معمودية السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان.
  • إقامة قداسات عيد الغطاس المجيد في كافة الإيبارشيات.
  • توزيع المساعدات واللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بالشرقية.
  • الارتباط الشعبي بتناول القلقاس كرمز للتطهر ونوال حياة جديدة.
ومع استمرار هذه الطقوس التي تمزج بين العقيدة الراسخة والموروث الشعبي الأصيل، كيف ستساهم هذه المناسبات في تعزيز قيم التجديد الروحي والترابط المجتمعي أمام تحديات العصر المتسارعة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"