أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) استنفار كافة قواتها لتنفيذ ضربة عسكرية محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية، وذلك استجابة لتوجهات الرئيس دونالد ترامب الرامية لتعزيز الردع في المنطقة، وهو ما يعزز أهمية جاهزية القوات المسلحة في هذا السياق لضمان تنفيذ المهام بدقة عالية.
خطة البنتاجون لضرب المنشآت النووية الإيرانية
أكد المتحدث باسم البنتاجون كينجسلي ويلسون استعداد الوزارة لتنفيذ أوامر القائد الأعلى في أي وقت، وبقراءة المشهد يتضح أن واشنطن تتبنى استراتيجية "الضربة العالمية" السريعة. وهذا يفسر لنا التحول من حشد القوات التقليدية إلى نقل الموارد النوعية بكفاءة لتدمير المنشآت النووية الإيرانية.
استراتيجية ضرب مراكز ثقل النظام
أوضح الأدميرال المتقاعد جون ميلر أن العمليات العسكرية المرتقبة ستستهدف مراكز القيادة والاتصالات والمواقع الحيوية. وبينما كانت التوقعات تشير لتعزيزات ضخمة بالخليج، جاء الواقع ليثبت الاعتماد على قواعد حالية أو هجمات عابرة للقارات لضرب المنشآت النووية الإيرانية حال فشل المسار الدبلوماسي.
أبرز التطورات السياسية والأمنية الدولية
- إعلان كوستاريكا كشف مؤامرة لاغتيال رئيسها قبيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.
- ترحيب واشنطن الرسمي بإطلاق سراح الرعايا الأمريكيين الذين كانوا محتجزين في فنزويلا.
- تعيين علي شعث رئيساً للجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة في المرحلة الحالية.
- رصد إشارات مثيرة للجدل من ترامب خلال زيارته لمصنع فورد وسط ملاحقات قضائية.
خيارات الردع الأمريكي المتاحة
| نوع العملية |
الأهداف المحتملة |
الوسيلة المستخدمة |
| ضربة جوية |
مراكز القيادة والاتصالات |
قاذفات استراتيجية |
| هجوم سيبراني |
البنية التحتية للنظام |
وحدات الحرب الإلكترونية |
والمثير للدهشة أن التقارير الاستخباراتية تضع الهجمات الإلكترونية الهجومية كخيار موازٍ للتحرك العسكري المباشر. والمفارقة هنا تبرز في قدرة واشنطن على تهديد المنشآت النووية الإيرانية دون الحاجة لزيادة عدد السفن أو الطائرات المتمركزة بشكل دائم، مما يقلل من زمن الاستجابة المطلوبة.
ومع تصاعد حدة التهديدات المتبادلة وتحول الاستراتيجية الأمريكية نحو الضربات الجراحية السريعة، هل ستنجح الضغوط العسكرية في إجبار طهران على تقديم تنازلات نووية، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة شاملة تتجاوز حدود العمليات الخاطفة؟