أعلنت غرفة الصناعات الهندسية انطلاق معرض تعميق التصنيع المحلي في نسخته الثالثة، والمقرر عقده في 22 يناير بقاعة المؤتمرات الدولية، حيث يأتي هذا الحدث برعاية رسمية من نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية واتحاد الصناعات المصرية لتعزيز السيادة الإنتاجية.
خارطة طريق التكامل الصناعي
أدت الترتيبات النهائية للمعرض إلى استقطاب 250 شركة كبرى متخصصة في قطاعات الآلات والمعدات ومكونات السيارات، وهو ما يعزز أهمية وجود معرض تعميق التصنيع المحلي في هذا السياق الاستراتيجي لدعم سلاسل الإمداد الوطنية وتقليل الاعتماد على الموارد الخارجية.
وبقراءة المشهد الصناعي الراهن، تبرز مساحة 2500 متر مربع كساحة للتفاعل المباشر بين المصنعين، وهذا يفسر لنا علاقة معرض تعميق التصنيع المحلي بالتحولات الاقتصادية الكبرى، حيث تتحمل الغرفة كامل التكاليف لدعم 15 ألف عضو من منتسبيها في مواجهة التحديات العالمية.
مؤشرات نمو الصادرات الهندسية
- مشاركة 250 شركة وطنية في القاعة الرابعة.
- توجيه دعوات رسمية لسفارات عربية وأجنبية.
- تحقيق تكامل صناعي بين المصنعين والموردين.
وبينما كانت المؤشرات العالمية تتجه نحو الانكماش، جاء الواقع ليثبت قدرة الصناعة المصرية على النمو، حيث ساهم معرض تعميق التصنيع المحلي في تقليص الفاتورة الاستيرادية بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، مما أدى إلى قفزة نوعية في معدلات التصدير للأسواق الإقليمية والدولية.
| عدد الشركات المشاركة |
250 شركة |
| المساحة الإجمالية |
2500 متر مربع |
| تاريخ الانعقاد |
22 يناير 2026 |
والمثير للدهشة أن هذا الحراك الصناعي المكثف لم يقتصر على كبار المنتجين فقط، بل امتد ليشمل الشركات المغذية، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه الصناعة الوطنية في تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل بحلول نهاية العقد الحالي؟